واصل الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تصدير مخاوفه من اليمن وسط مخاوف مواجهات جديدة.
خاص– الخبر اليمني:
وأفرد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مساحة جديدة للحديث عمن وصفهم بـ”الحوثيين”.
وقال كاتس في تصريح صحفي إن كل دولار سيذهب لإيران سيصل لحلفائها، ذاكراً حركة أنصار الله بالاسم.
وهذه المرة الثانية التي يذكر فيها الوزير الإسرائيلي “الحوثيين” في أقل من 24 ساعة، حيث أفرد خلال كلمة له بمنتدى في تل أبيب في وقت سابق الأربعاء مساحة للحديث عن أنصار الله، رغم اعترافه بعجز قواته عن الوصول لقائدها عبد الملك الحوثي.
وتصريحات كاتس عن “الحوثيين” لم تأتِ من فراغ، إذ تتزامن مع حملة إعلامية واسعة في الأوساط العبرية تتحدث عن مواجهات مع اليمن مجدداً.
ومن بين تلك التقارير ما ذكرته القناة الرابعة عشرة العبرية عن استنفار لدى الاحتلال لاحتمال تجدد المعارك مع “الحوثيين”، وقبلها كان الموساد ادعى أنه يراقب حركة الطيران اليمني، خصوصاً الرحلات المتجهة للأردن خشية أن تُستخدم في عمليات برية على غرار “طوفان الأقصى”، مع أنه لم يُسجل رحلات من صنعاء خلال الأشهر الأخيرة.
كما تضمنت الحملة أحاديث لخبراء صهاينة عن إمكانية تنفيذ اليمن هجمات برية وبحرية وجوية مشابهة تماماً لما قامت به المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر.
وتعكس هذه التطورات حجم المخاوف الإسرائيلية من كابوس اليمن، خصوصاً في ضوء إبرام أمريكا اتفاقاً مع صنعاء وتركها وحيدة تواجه مصيرها.


