دفعت السعودية بأتباعها إلى مطارح الريان في الجوف في إطار التحضيرات لمواجهة مع صنعاء تحت عنوان النكف القبلي، كما فرضت قائدا عاما للمطارح هو الشيخ راضي المرزوقي.
وقالت مصادر قبلية إن اللجنة الخاصة السعودية خصصت مجمع بن حترش الدولي في الخشعة لصرف بترول مجاني لأتباعها القادمين من حضرموت، مع صرف خمسة آلاف ريال سعودي عبر ياسر المعبري الذي يشغل منصب قائد الفرقة الأولى طوارئ.
ووفقا للمصادر فإن الرياض دفعت أيضا بعناصر حزب الإصلاح القبلية رغم تحفظ الحزب سابقا على دعوة النكف التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم خشية أن يكون مدفوعا من صنعاء، لكن التوجه تغير بعد ضوء أخضر سعودي، وتحضيرات أكبر، وعلى إثر ذلك تم تهميش فدغم الذي توارى عن الظهور اليوم ونشر له تسجيل صوتي يتحدث عن مآرب أخرى سياسية خلف المنضمين إلى المطارح، ومن ذلك قيامهم بتعيين راضي بن حجره المرزوقي قائدا عاما.
وقال فدغم إن هناك أشخاص منظون ينتمون إلى تنظيم حزبي بغيض قاموا باتخاذ قرارات وتعيين قائد، وأرادوا تخريب الموقف الذي أعلنه، مشيرا إلى أن هؤلاء عجزوا في الجانب العسكري، وعليهم أن يضبطوا أنفسهم.
يشار إلى أن فدغم كان قد أشار إلى تلقيه دعما ماليا واتصالات من السعودية، في سياق ما وصفه بالنكف القبلي.


