نفت صنعاء، الخميس، أية وساطة قبلية مع قائد المجاميع الموالية للسعودية بالجوف، حمد بن فدغم. يتزامن ذلك مع أنباء عن عرض سعودي لإنهاء التصعيد.
خاص– الخبر اليمني:
وأكد مسؤولون في صنعاء عدم وجود أي وساطة مع فدغم، وذلك في تعليق على تسريبه أنباء عن اتفاق على تمديد الهدنة.
وتمسكت قيادات في حركة أنصار الله بتحميل السعودية مسؤولية أي تصعيد، في إشارة واضحة بأن التفاهم لن يكون إلا مع السعودية، المموّل الرئيس لفدغم وجماعته.
وكانت فصائل التحالف تحدثت عن وساطات قبلية مزعومة، آخرها من الشيخ صالح بن شاجع المقيم في قطر.
ويُعد الشيخ بن شاجع من أبرز مشايخ بكيل التي تنتمي لها أرحب ودهْم المتنازعتان حول قضية “سمية الزبير”.
وجاء قرار صنعاء إبقاء ملف فدغم مرهوناً باتفاق مع السعودية عشية تقارير عن تحرك سعودي لاحتواء التصعيد الأخير في الجوف.
وأفادت مصادر قبلية بأن السعودية عرضت رفع مطرح فدغم في الجوف مع نفيه إلى الرياض حيث تم استدعاؤه.


