بدأ الآلاف من أنصار المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، الاثنين، التقاطر على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة الموالية للسعودية. يأتي ذلك قبل ساعات على تدشين برنامج تصعيدي لطردها.
خاص– الخبر اليمني:
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون من محافظات أبين والضالع وشبوة ولحج أرتالاً ضخمة من المركبات في طريقها إلى عدن.
وتمكنت هذه الحشود من اجتياح نقاط الفصائل السعودية رغم رفعها أعلام الانفصال.
وتزامنت الحشود مع تكرار الدعوات لقادة الانتقالي في الداخل والخارج للمشاركة الكبيرة في تظاهرة مرتقبة غداً بذكرى ما يُعرف بـ “7-7” والتي تصادف ذكرى اجتياح النظام السابق لمدينة عدن.
وعدن واحدة من عدة ساحات جنوب وشرق اليمن حددها المجلس الانتقالي لإقامة تظاهرات واسعة أطلق عليها مليونيات.
وخلافاً لكل مرة يتظاهر فيها الانتقالي ضد خصومه المحليين، تحمل التظاهرات المرتقبة برنامج تصعيد جديد ضد ما يصفه الانتقالي الموالي للإمارات بالاحتلال السعودي.
في هذا السياق، تحدثت تقارير إعلامية إماراتية عن ترتيبات لظهور عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي والمختفي بالإمارات منذ مطلع العام الجاري.
ويتوقع أن يظهر الزبيدي عبر قناته الرسمية بالصوت والصورة وفق التسريبات الأولية.
وكانت الإمارات حجبت الزبيدي منذ الحملة السعودية ضد فصائلها وسط محاولات لاحتواء التصعيد السعودي، لكن توقيت ظهوره في حال تم يعني أن المواجهات تتجه نحو منعطف جديد.
يُذكر أن السعودية كانت حاولت خلال الساعات الأخيرة احتواء تظاهرات الانتقالي عبر السماح بلقاءات لقياداته المحتجزة على أرضها لأول مرة منذ أشهر لمناقشة ما تسميه حواراً جنوبياً، وهي ورقة أخرى تستخدمها لتفكيك القوى الجنوبية، وفق اتهامات الانتقالي.


