بدأت السعودية، الأربعاء، محاولات جديدة لإقناع الفصائل الجنوبية بالقتال شمالًا وسط مخاوفها من انفجار المعركة.
خاص – الخبر اليمني:
وتداولت وسائل إعلام سعودية وأخرى ممولة لها في اليمن فتوى لوزير الأوقاف والإرشاد بحكومة عدن تركي الوادعي يعتبر فيها القتال شمالًا واجبًا شرعيًا.
وتزامنت فتوى الوادعي مع توجيهه جميع خطباء المساجد في المحافظات الجنوبية بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للتحريض على صنعاء.
ولجوء السعودية للجانب الديني يأتي غداة تقارير عن رفض فصائل جنوبية، بمن فيها سلفية، الانخراط بالقتال شمالًا.
وأوضحت المصادر بأن قائد المنطقة العسكرية الرابعة حمدي شكري، إضافة إلى قادة العمالقة الآخرين والقوات البرية الجنوبية، رفضوا توجيهات سعودية بالمشاركة في غرفة عمليات موحدة تتبع وزارة دفاع عدن تحسبًا لمواجهات مع من وصفتهم بـ”الحوثيين”.
والفتوى تكشف مأزقًا سعوديًا.
ومع أنها لم تفلح مطلع العام بدفع الفصائل السلفية للقتال جنوبًا، إلا أن الفتوى أعادت للأذهان ذكرى حرب صيف 1994 عندما دفعت السعودية بمشايخ دين في الشمال لإصدار فتوى بالحرب على الجنوب.


