قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، الأحد، إن الأردن بات جبهة رئيسية في المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب سلسلة هجمات إيرانية استهدفت القوات الأمريكية المتمركزة هناك، وأسفرت عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر خلال هجوم هو الرابع في غضون خمسة أيام.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ووفقاً للصحيفة، ألحقت الهجمات أضراراً بعدد من الطائرات المروحية، وتسببت بإصابة عشرات الجنود الأمريكيين، في مؤشر على امتلاك إيران مخزوناً صاروخياً واسعاً وقدرة متزايدة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن عززت وجودها العسكري في الأردن منذ بدء التصعيد، بعد نقل قوات أمريكية من البحرين والإمارات وقطر إلى قواعد أردنية اعتبرتها أكثر أمناً، في ظل القيود التي فرضتها بعض الدول الحليفة على استخدام أراضيها ومجالاتها الجوية في العمليات العسكرية.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين أن الهجمات الإيرانية لا تستهدف القواعد العسكرية فقط، بل تسعى إلى ضرب شبكة التحالفات الأمريكية في المنطقة ورفع الكلفة السياسية لاستضافة القوات الأمريكية.
وقال الجنرال المتقاعد ديفيد ديبتولا إن موقع الأردن يمنح واشنطن قدرة أكبر على تنفيذ عمليات جوية في سوريا والعراق والمنطقة الأوسع.
ويأتي ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، تنفيذ ضربات صاروخية ومسيرة استهدفت قواعد أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير مستودعات ومنشآت عسكرية أمريكية، فيما أعلنت واشنطن مقتل جنديين وفقدان ثالث وإصابة آخرين، ما جعل الأردن إحدى أبرز ساحات المواجهة المباشرة بين الطرفين.


