حذرت وزارة الصحة والبيئة في حكومة صنعاء، الثلاثاء، من تفاقم الكارثة الإنسانية الناتجة عن استمرار الحصار على مطار صنعاء الدولي، مؤكدة أن إغلاقه تسبب في وفاة نحو 60 ألف مريض كانوا بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، فيما يواجه أكثر من 120 ألف مريض آخرين المصير ذاته.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال متحدث الوزارة، الدكتور أنيس الأصبحي، في تصريح تلفزيوني، إن عرقلة دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، خصوصاً التي تتطلب نقلاً جوياً سريعاً، تسببت بوفاة نحو 60 ألف مريض كانوا بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، فيما لا تزال تفاقم معاناة الآلاف من المرضى الذين ما زالوا على فراش المرض.
مشيرا إلى أن أكثر من 120 ألف مريض بالسرطان، و40 ألف مريض بالثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية، و8 آلاف مريض بالفشل الكلوي يواجهون خطر الوفاة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات العلاجية.
وأضاف أن الحصار أدى كذلك إلى إصابة نحو 3.5 ملايين طفل بسوء التغذية الحاد، فيما تسبب في تعطيل نشاط 83 شركة ومستورداً للأدوية، وانخفاض الطاقة الاستيعابية للسوق الدوائية بنحو 60 في المائة نتيجة صعوبة استيراد المواد الخام والمستلزمات الطبية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الطبية العليا في حكومة صنعاء، الدكتور مطهر الدرويش، أن الحصار أدى إلى تفاقم الأمراض المستعصية بسبب نقص الأدوية والبروتوكولات العلاجية، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإعادة فتح مطار صنعاء دون شروط.


