ارتباك بصفوف الانتقالي وسط عدم يقين بمصيره في ضوء التهدئة السعودية الإماراتية ومحاولات لدفنه بالمواجهات شمالاً

اخترنا لك

خيمت حالة من الارتباك في أوساط المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الخميس، وسط حالة من عدم اليقين من مصيره في ضوء التهدئة الإماراتية – السعودية.

خاص – الخبر اليمني:

وشهد المجلس انقساماً غير مسبوق في أوساط القادة والقاعدة. ففي الميدان واصل أنصار المجلس تظاهرات في عدة محافظات جنوب وشرق اليمن رفضاً للوصاية السعودية وتجديداً لتمسكهم بطرد الاحتلال السعودي.

وعمت التظاهرات مدن ومديريات محافظات المهرة وشبوة وحضرموت وأبين.

وتم خلال التظاهرات رفع صور الزبيدي وشعارات تتمسك بمطالبه وتحقيق دولة الجنوب.

والتصعيد الميداني الذي يعد امتداداً لبرنامج أطلقه المجلس في السابع من الشهر الجاري تحت شعار طرد الاحتلال السعودي يأتي وسط انقسام القادة، حيث أظهرت قيادات الصف الأول والمقيمة في الإمارات وعلى رأسها نائب رئيس المجلس هاني بن بريك مخاوف على مصيره مع استدرارها للخلافات السعودية والإماراتية ومحاولتها تحييد الإمارات عن المواجهة.

وتحاول السعودية استغلال الوضع الذي فرضه إعلانها التهدئة مع الإمارات بهدف القضاء على ما تبقى من قيادات وقواعد للتيار الإماراتي.

في هذا السياق، سوقت السعودية عبر قيادات في وفد الانتقالي المحتجز في الرياض مزاعم حول اعتقال عيدروس الزبيدي في الإمارات منذ شهرين – وفق وضاح الهنبلي – بينما ذهبت أخرى للحديث عن إعادة قيادات أخرى إلى عدن على رأسها المحافظ السابق أحمد لملس.

وتتزامن هذه الحملة مع إعادة تفعيل جبهة الضالع مسقط رأس الزبيدي مجدداً.

وشهدت جبهات القتال هناك تصاعداً بالمواجهة سقط فيها مزيد من عناصر الانتقالي بين قتيل وجريح مع استدراجهم سعودياً للهجوم على مواقع لقوات صنعاء.

وتركيز السعودية على الضالع يأتي ضمن مساعيها لتأديب الزبيدي وحاضنته الشعبية عبر إغراق المحافظة بمواجهات جديدة قد لا تحمد عقباها.

 

أحدث العناوين

الإصلاح يقاطع تظاهرة المؤتمر المؤيدة للسعودية بتعز

قاطع حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الخميس، تظاهرة لخصومه في المؤتمر رغم رفعها شعارات تأييد للسعودية. خاص –...

مقالات ذات صلة