وجه نائب وزير الخارجية في صنعاء، عبد الواحد أبو راس، تحذيرات شديدة اللهجة للأطراف الخارجية والشركات الدولية من التورط مع النظام السعودي، مجدداً التزام صنعاء بفرض معادلة “الحصار بالحصار”، ومؤكداً أن المخرج الوحيد لإنهاء الحظر البحري على الرياض هو الرفع الكامل للحصار المفروض على الشعب اليمني.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح أبو راس، أن التعنت السعودي يُقابل بموقف يمني واضح يستند إلى معادلة ردع حاسمة، قائلاً: “نتحرك تجاه التعنت السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار، فإما الاستقلال والاستفادة من ثرواتنا، وإلا فالمعادلة هي الحكم”.
وأكد نائب وزير خارجية صنعاء أن “المخرج الوحيد لرفع الحصار عن العدو السعودي يتمثل في رفع الحصار عن اليمن”، مهيباً بجميع دول العالم وإدارات الملاحة الدولية “إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر” حفاظاً على سلامة سفنها وتفادياً لمخاطر العبور.
كما حذّر أي جهة تسعى لمعاونة الرياض أو التغطية على إجراءاتها، مشدداً على أن “من أراد أن يورّط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظاً جراء قراره الخاطئ”.
وفي سياق متصل، هاجم أبو راس التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن مواقفه تجاه الإجراءات اليمنية تكرس الدور الأمريكي المباشر في خنق اليمنيين.
وقال أبو راس: “تصريحات المجرم ترامب تجاه الموقف اليمني لرفع الحصار السعودي تُثبت شراكته في جريمة استمرار الحصار على اليمن”، متوعداً بواشنطن في حال اتجاهها نحو التصعيد الميداني بالقول: “إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة في اليمن، فالقوات المسلحة في الانتظار”.
اقرأ أيضا:


