اليمن تنسف أبرز مشاريع بن سلمان لرؤية 2030

اخترنا لك

في العام 2025، أبرمت السعودية اتفاقاً مع كبرى شركات التصنيع العسكري التركية للاستحواذ على ما كانت تصنف بأحد أهم اختراعات العصر الحديث، وذلك ضمن مشاريع السعودية لما تعرف برؤية 2030، لكن بعد أشهر من دخولها مسرح العمليات نسفتها اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

تضمنت الصفقة حينها بدء نقل تكنولوجيا الطائرات المسيرة من فئة “بيرقدار”، وركزت السعودية على النسخة الحديثة من هذه الطائرات والمعروفة بـ “أقينجي”، وهي طائرة مسيرة تتمتع بمزايا كثيرة منها التحليق على علو مرتفع جداً إضافة إلى نقلها حمولات ضخمة.

كلف المشروع وفق ما تم إعلانه قرابة 3 مليارات دولار، وبدأت الشركة العمل في السعودية في ذات العام وأنتجت العديد من المسيرات من هذه الفئة.

وكانت الرغبة السعودية الجامحة في اقتناء هذا النوع من المسيرات مبنية على حملة تسويق تركية بدأت في العام 2007 وتصاعدت وتيرتها مؤخراً خصوصاً في أحداث سوريا حيث ساهمت بدعم الفصائل الموالية لأنقرة في إسقاط النظام السابق.

واليوم وبعد أشهر من التصنيع السعودي تعيد اليمن صياغة قدرات هذه الطائرات كعادتها في نسف الدعايات السابقة حول “إم كيو ناين” الأمريكية والتي أصبح مشهد إسقاطها كالذباب إضافة لـ “وينغ لونغ” الصينية.

قد تكون الطائرة التركية لفتت انتباه السعودية بمسرح عمليات بعيداً عن طبيعة اليمن وقدرات قواته، لكنها مع إسقاطها تبرز السعودية كمن يحاول التشبث بقشة للنجاة من الغرق.

 

أحدث العناوين

الحكومة تقر المرحلة الثانية من استراتيجية العقاب الجماعي جنوباً

أقرت حكومة عدن، الأحد، المرحلة الثانية من سياسة العقاب الجماعي الذي تتخذه السعودية منذ إسقاطها للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات. خاص...

مقالات ذات صلة