فجرت السعودية، الأربعاء، معركة حضرموت من جديد مع استعدادها لنهب مخزون المحافظة النفطي.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر قبلية بصحراء حضرموت بكسر مسلحي قبائل كندة وبقية القبائل محاولة اقتحام مطرحها في العبر قرب الحدود السعودية، موضحة أن اشتباكات عنيفة دارت خلال الساعات الأخيرة مع فصيل “قوات الطوارئ” التابعة للسعودية في منطقة حظي.
وتمكن مسلحو القبائل من طرد الفصائل السعودية.
وكانت السعودية سعّرت خلال الأيام الأخيرة المواجهة على قبائل حضرموت بتوجيه فصائلها لاقتحام منزل شيخ قبلي بارز يدعى علي هتفان الصيعري على خلفية اغتيال قيادي بـ “درع الوطن”.
ورفعت السعودية اتهامها للصيعري بالتحالف مع “الحوثيين” ضمن مساعيها لتركيع القبائل.
وتوقيت تسعير الحرب على قبائل حضرموت يشير إلى أنها ليست على علاقة بالاغتيالات قرب الحدود السعودية -والتي يرجح وقوف الاستخبارات وراءها- بل لإشغال القبائل بمعركة جانبية لتلافي موقفها الرافض لنهب نفط حضرموت.
والمواجهات الأخيرة جاءت مع استكمال السعودية ترتيبات تصدير ملايين البراميل من النفط المخزنة في الضبة والمسيلة.
وتخشى السعودية ردة فعل قبائل حضرموت بما فيها الموالية لها.
وسبق لها أن احتجزت زعيم حلف القبائل، المعروف بولائه لها، عمرو بن حبريش عقب رفض مجلسه أي محاولات لنهب النفط.


