شهدت مناطق النفط في اليمن، الاثنين، ما يشبه حالة طوارئ غير معلنة مع ترقب خطوة صنعاء التالية في برنامجها لطرد الاحتلال السعودي.
خاص – الخبر اليمني:
وبدت السلطات الموالية للسعودية هناك في حالة من الذعر.
في مأرب، طالب محافظ الإصلاح سلطان العرادة برفع الجاهزية إلى أقصى مراتبها مع تلميحها لإمكانية اجتياح بري للمدينة، آخر معاقل الفصائل شمال اليمن.
وفي حضرموت المجاورة، نفذت سلطة المحافظ وعضو الرئاسي سالم الخنبشي عدة إجراءات عكست مخاوف من تطورات غير مسبوقة.
وأبرز تلك الإجراءات توجيه الخنبشي برفع حالة الطوارئ في محيط مطار الريان وميناء المكلا، إضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط ميناء الضبة النفطي.
كما نفذت فصائل سعودية عمليات تفتيش ميدانية مع إقرارها حظر التجول بالسلاح في مدن الساحل.
وخلافاً لمأرب التي تعيش منذ سنوات هاجس الاجتياح من قبل “الحوثيين”، تعيش حضرموت أزمة أكثر تعقيداً، خصوصاً مع تلويح الانتقالي الموالي للإمارات بتصعيد أكبر رفضاً لمحاولات نهب النفط.
ولم تقتصر الإجراءات على حضرموت ومأرب، بل امتدت إلى شبوة؛ حيث أعلنت ما تُعرف باللجنة الأمنية هناك رفع الجاهزية في صفوف فصائلها الأمنية تحسباً لأي طارئ.
وشبوة ثالث محافظة نفطية، وتعيش ذات الأزمة التي تعانيها حضرموت؛ حيث لم يقتصر التهديد على صنعاء، بل يشمل أيضاً الانتقالي في عدن والذي عزز إجراءاته بدعم إماراتي خلال الأيام الأخيرة تحسباً لمحاولة تهريب النفط التي يرفضها بشدة.


