حذّر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الأربعاء، من تداعيات التصعيد الإسرائيلي المتواصل على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محمّلاً الوسطاء والضامنين مسؤولية وقف الاعتداءات وحماية الاتفاق من الانهيار.
متابعات – الخبر اليمني:
وقال الحية، في بيان، إن التصعيد الإسرائيلي والقتل المتعمد تصاعدا منذ الثلاثاء، وطالا اليوم قيادات في الشرطة الفلسطينية، معتبراً أن هذه الاعتداءات تؤكد أن الاحتلال ماضٍ في سياسته ولا يأبه بالوساطات والضمانات.
وأضاف أن استمرار الاعتداءات يضع الوسطاء والضامنين أمام «مسؤولية كبرى ومفصلية» للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ومنع انهياره.
وتأتي تصريحات الحية في ظل تصعيد إسرائيلي على القطاع، أسفر خلال الساعات الـ24 الماضية عن استشهاد 17 فلسطينياً وإصابة آخرين جراء 3 غارات استهدفت مقهى ومركزاً للشرطة في مدينة غزة ودراجة نارية في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأفاد مراسل بأن 9 من الشهداء ارتقوا جراء استهداف طائرات الاحتلال مقر شرطة البلديات في مدينة غزة، فيما أُصيب 15 آخرون، في هجوم استهدف ضباطاً وعناصر من جهاز الشرطة المدنية.
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت، الثلاثاء، منطقة الميناء غربي مدينة غزة، قد أسفرت عن استشهاد 6 أشخاص على الأقل، بينهم طفل، وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع محادثات في القاهرة بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تم التوصل إلى وثيقة صادرة عن «مجلس السلام» تتكون من 15 بنداً، قالت حماس إن الاحتلال رفضها ولا يزال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.


