كشفت شبكة “سي إن إن”، الخميس، أن عدد أفراد الخدمة الأميركيين الذين أصيبوا منذ بدء الحرب على إيران تجاوز 750 شخصاً، في وقت لا تزال فيه التوترات بين واشنطن وطهران قائمة.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأشارت الشبكة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، حدثت قاعدة بيانات الضحايا، أمس الأربعاء، وأضافت أكثر من 50 إصابة جديدة.
وبحسب البيانات الجديدة، قُتل 18 جندياً أميركياً وأُصيب 757 آخرون منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وتأتي الأرقام الجديدة بعد انتقادات تعرض لها البنتاغون خلال الأسابيع الماضية بسبب التباين بين أعداد القتلى والجرحى المعلنة رسمياً والخسائر التي تحدثت عنها تقارير إعلامية ومصادر أميركية.
وكانت 4 وفيات وعشرات الإصابات قد اختفت من إجمالي بيانات الشهر الماضي، قبل أن تعود لاحقاً إلى الإحصاءات الرسمية، ما أثار تساؤلات بشأن آلية تسجيل الخسائر العسكرية الأميركية خلال الحرب.
وكشف موقع “ذا إنترسبت” في وقت سابق عن حذف أسماء جنود أميركيين جرحى من قوائم إصابات الحرب على إيران، مشيراً إلى أن نظام تحليل خسائر الدفاع، المعروف باسم DCAS، لا يتضمن مئات الإصابات المعروفة.
ويُستخدم النظام لتتبع أعداد القتلى والجرحى والمرضى في صفوف العسكريين وإبلاغ الكونغرس والرئيس بالبيانات المتعلقة بالخسائر، فيما أثارت الفجوات في الأرقام الرسمية انتقادات بشأن دقة وشفافية إحصاءات البنتاغون.
اقرأ أيضا: نيويورك تايمز: نهج ترمب تجاه إيران فشل عسكريا وشكّل خطأ استراتيجي كارثي
فشل نهج ترمب
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الأصوات المنددة بفشل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إدارة ملف الحرب مع إيران، إذ وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” نهج ترمب بأنه “فشل عسكري وخطأ استراتيجي كارثي”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة لا تملك مساراً واضحاً لإنهاء المواجهة مع إيران، معتبرة أن الجهود الحالية تعكس محاولة للخروج من تداعيات سياسة “الضغوط القصوى” التي انتهجتها إدارة ترمب عقب انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018.
وأشارت إلى أن الانتقادات المتزايدة تعكس حالة من الإحباط داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأميركية، في ظل عدم تحقق الأهداف التي أعلنتها واشنطن من سياسة المواجهة مع طهران.
وبحسب الصحيفة، لم تؤدِ الحرب إلى تدمير البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، فيما بقي مضيق هرمز إلى حد كبير تحت سيطرة طهران، ما أضعف الموقف الأميركي وأثار تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على فرض أهدافها العسكرية وحماية مصالح حلفائها في المنطقة.


