لجنة سعودية في الضالع لسحب اسلحة الانتقالي وسط تحذيرات من تبعاتها

اخترنا لك

بدأت السعودية، الخميس، محاولة جديدة لإسقاط مدينة الضالع، مسقط رأس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً.

يأتي ذلك مع رفض قواها مخططات جرها لمستنقع الحرب شمالاً.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر رفيعة في المجلس الانتقالي بأن لجنة سعودية تضم 6 ضباط وصلت إلى مدينة الضالع، قبل أن تتجه إلى يافع ومحور ردفان والصبيحة.

واللجنة مكلفة بشراء الأطقم العسكرية القديمة المحسوبة على الإمارات بمبالغ خيالية واستبدالها بأخرى سعودية..

واعتبرت المصادر الخطوة بأنها ضمن استراتيجية سعودية تهدف لسحب العتاد العسكري عن الفصائل الجنوبية وتفريغ الثكنات قبل إسقاط تلك المناطق.

وكانت السعودية قد بدأت مؤخراً استراتيجية جديدة ضد الانتقالي مع رفض فصائله الانخراط بعملية استنزاف ترتبها السعودية شمالاً.

وحاولت الرياض الدفع بقوات من فصائل غير جنوبية إلى الضالع، إضافة إلى أخرى سلفية بهدف السيطرة عليها وفرض الحرب عنوة عليها، لكن محاولاتها باءت بالفشل في ظل صمود القوى الجنوبية وتحديداً الانتقالي.

وتخشى السعودية أن تشكل تلك القوات خطراً مستقبلاً على وجودها جنوب وشرق البلاد، خصوصاً في ضوء مراحل التصعيد التي ينتهجها الانتقالي لطرد الاحتلال السعودي.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة