السعودية تستعين باللوبي لإعادة أمريكا لقيادة المعركة في اليمن

اخترنا لك

بدأت السعودية، الأربعاء، استراتيجية جديدة لإقناع أمريكا بقيادة معركتها في اليمن.

يأتي ذلك في أعقاب رفض إدارة ترامب عرضاً سعودياً.

خاص – الخبر اليمني:

وتتضمن الاستراتيجية السعودية الجديدة تحريك جماعات الضغط المعروفة بـ”اللوبي”.

وتعتمد الحملة جانباً إعلامياً وتشريعياً، وفق ما أظهرته التحركات في الساعات الأخيرة.

إعلامياً، بدأت السعودية تمويل حملات إعلامية واسعة في الولايات المتحدة تسلط الضوء على علاقة من تصفهم بـ”الحوثيين” ومحاولة ربطهم بالجماعات الإرهابية.

وكان بارزاً ما تضمنته صحيفة وول ستريت جورنال حول ربط علاقة اليمن بالصومال وتنظيمات أخرى كالقاعدة عبر نشر مزاعم تتعلق بتدريب مقاتلين وبيع أسلحة وإنشائه مراكز نفوذ يمنية.

والحملة الإعلامية تتزامن أيضاً مع محاولة السعودية الضغط تشريعياً؛ حيث دفعت المملكة بمشرعين أمريكيين لاستضافة عناصر تتبع الاستخبارات السعودية في اليمن لعقد جلسة استماع حاولت من خلالها إثارة المخاوف الأمريكية بتسويق مزاعم عن تعاون روسي-يمني-صيني-إيراني.

وتبنت الحملة الناشطة المحسوبة على السعودية ندوى الدوسري، وقد تحدثت عن مزاعم بوجود ضباط روس، وتارة بدعم صيني لصنعاء، كما لم تغفل اتهامها بعلاقات بالجماعات الأخرى.

وكانت السعودية قد استبقت كل هذه التحركات بتسويق دعاية أخرى حول تنفيذها عملية في اليمن بهدف القبض على من تصفه بـ”متحدث تنظيم داعش”، مع أن العملية تمت عند حدودها الشرقية وفي منطقة خاضعة لاستخباراتها وقواتها أصلاً.

والتحركات هذه تكشف محاولة سعودية لإثارة مخاوف الرأي العام الأمريكي بشأن ما تعتبرها أمريكا تنظيمات إرهابية، ضمن محاولة ضغط على إدارة ترامب لدعم معركتها في اليمن.

وجاءت هذه التحركات عقب كشف وسائل إعلام عبرية رفض إدارة ترامب عرضاً سعودياً بقيادة المعركة.

واكتفى قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية خلال اتصال سابق من قِبَل ولي العهد بعرض دعم لوجستي فقط، وسط مخاوف من تبعات الانخراط بمواجهة جديدة في اليمن.

أحدث العناوين

A Ballistic Missile Targets the Emergency Forces Camp in Al-Wadi’ah

Follow-ups — Al-Khabar Al-Yemeni:Media outlets affiliated with the Islah Party spoke at dawn on Monday about the targeting of...

مقالات ذات صلة