اتهم القيادي في الانتقالي الجنوبي العميد خالد النسي السعودية وحزب الإصلاح بالتآمر على قوات طارق صالح في المخا، مشيرا إلى أن الرياض رفضت التجاوب مع صالح بعد طلبه للتعزيز.
متابعات-الخبر اليمني:
وقال النسي في منشور رصده الخبر اليمني: عندما نقول أن هناك مؤامرة سعودية إخوانية ضد القوات المتواجدة في المخاء لا نقولها لتشويه الدور السعودي المشوه أصلاً بل نقولها وفق حقائق على الأرض.
ووفقا للنسي: قبل أيام وصلت معلومات عن خيانات في مواقع عسكرية غرب تعز تسيطر عليها وحدات عسكرية إخوانية تنتمي للواء النصر بقيادة الخليدي حيث تم إفراغ هذه المواقع من المقاتلين وسحب الأسلحة شرقاً باتجاه مدينة تعز وتواصلت القيادات العسكرية في المخاء مع قائد محور تعز القائد العسكري الاخواني خالد فاضل ووضحوا له خطورة الموقف وضرورة تعزيز وتحصين هذه المواقع العسكرية لانها تسيطر على الطريق بين مدينة تعز والمخاء وإذا سيطر عليها الحوثيين سيعزلون تعز عن الساحل ويسيطرون نارياً على المخاء ولكن خالد فاضل لم يتخذ أي اجراء وهذا متوقع لان اصحاب القرار وهم عناصر إخوانية على تنسيق مع السعودية أعطوا توجيهاتهم لقائد محور تعز خالد فاضل بعدم التجاوب مع التحذيرات القادمة من المخاء وترك المناطق غرب تعز دون تعزيز ، القيادات العسكرية في المخاء عندما لم تجد التجاوب والتعاون من محور تعز.
وأضاف النسي أن قوات طارق “تواصلت مع رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي ولم يتم التجاوب معها ثم تم التواصل مع السعوديين مباشرة باعتبارهم اصحاب القرار والامكانيات ولم يتجاوبوا أيضا، أيضاً.



