أنهى طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن، السبت، انسحابه من أهم مديريات جنوب الحديدة المتاخمة للمخا.. يتزامن ذلك مع ترتيبات سعودية لإقصائه من المشهد وسط شكوك بمشاركته في مؤامرة إماراتية لضرب خاصرة المملكة.
خاص – الخبر اليمني:
ونشرت حسابات ناشطين يمنيين محسوبين على طارق تأكيدات بسقوط مديرية حيس.
وأبرز أولئك جلال الصلاحي المقيم في أمريكا والذي يحمل جنسيتها أيضاً.
وتزامنت تأكيدات الصلاحي مع تداول مقاطع فيديو تظهر سيطرة من تصفهم تلك النخب بـ”الحوثيين” على مدينة حيس المتاخمة للمخا.
وجاء سقوط المدينة عقب تقارير عن انسحابات لقوات طارق بشكل تدريجي ومنظم من مواقع متقدمة في المديرية أبرزها جبل دوباس.
وكان إعلام طارق استبق الانسحاب المفاجئ بتسويق أنباء عن معارك قوية مع “الحوثيين”، وهو ما عُدَّ تبريراً لانسحابه.
وعُدَّ الانسحاب من حيث التوقيت بمثابة أبعاد سياسية؛ حيث يتزامن مع قرار السعودية تسليم ملف المخا عسكرياً لحمدي شكري قائد فصائلها بعدن.
ووصل شكري بالفعل إلى المخا قبل أن يتعرض للاستهداف لاحقاً خلال محاولته تفقد مواقع قواته الجديدة في سقم التابعة إدارياً لمديرية حيس.
والانسحاب من حيس يضاف إلى سجل انسحابات للفصائل الإماراتية بدأت من مقبنة والبرح والكدحة وصولاً إلى جنوب الساحل الغربي.
يذكر أن منصات سعودية كانت اتهمت طارق بتدبير تسليم المخا لـ”الحوثيين” ضمن صفقة بين أبوظبي وصنعاء نكاية بالسعودية.


