عاود ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الاثنين، الاستعراض أمريكياً وسط اشتداد الضربات اليمنية ضد منشآت بلاده الاستراتيجية والعسكرية.
خاص – الخبر اليمني:
وعقد بن سلمان اجتماعاً يعد الأول من نوعه مع قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية، براد كوبر.
واللقاء جاء بعد سلسلة اتصالات بين بن سلمان وكوبر، رفض خلالها الأخير -الذي استدعاه بن سلمان- أي انخراط بعملية عسكرية جديدة في اليمن.
والإلحاح السعودي على القوات الأمريكية للانخراط بحربها في اليمن يأتي وسط تصاعد وتيرة العمليات اليمنية ضد السعودية.
وتشن القوات اليمنية ضربات يومية ومركزة طالت قواعد عسكرية في الجنوب والوسط، أبرزها خميس مشيط والطائف، إضافة إلى منشآت نفطية في جيزان ونجران وأبها.
ويكشف اللقاء من حيث التوقيت حجم المأزق السعودي في اليمن ومحاولة التشبث بأمريكا رغم النفور الأمريكي من المعركة.
وكان كوبر استبق اللقاء بكشف إفلاس بلاده عسكرياً.
وأكد كوبر في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بأن بلاده لم تعد تملك صواريخ اعتراضية، وتحديداً من نوع “ثاد” الخاص باعتراض الصواريخ البالستية، و”باتريوت” أيضاً.
وعدت التصريحات رسالة للسعودية بأن القوات الأمريكية مكشوفة الغطاء لتشارك بحرب جديدة في اليمن.


