صواريخ بالستية سعودية تضرب اليمن.. تحييد الطيران أم مخاوف هزيمة ساحقة؟

اخترنا لك

للمرة الأولى منذ بدء الحرب على اليمن في مارس من العام 2015، تستخدم السعودية صواريخ بالستية لقصف المدن اليمنية، لكن ماذا يعني ذلك؟

خاص – الخبر اليمني:

الاثنين الماضي، سقط جزء من حطام صاروخ بالستي في منطقة صحراوية بمديرية رغوان، محافظة مأرب، ليتبين أنه يتبع صاروخاً صينيّاً قصير المدى من طراز “دي إف – 15 إي”.

وفقاً لبيانات تحليلية، فإن الجزء المتبقي في صحراء رغوان يعود لخزان وقود خاص بالصاروخ الصيني، وقد انفصل عن الرأس الحربي عقب فترة وجيزة من إطلاقه، وهو ما يشير إلى أن السعودية بدأت استخدام الصواريخ البالستية بالفعل في حربها على اليمن باعتبارها الدولة الوحيدة التي تقتني هذه الصواريخ.

كما أن اتجاه البقايا يشير إلى أنها استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة صنعاء.

وبغض النظر عن نوع الصاروخ أو بقاياه، تفتح هذه الخطوة تساؤلات حول طبيعة العدوان السعودي، وهل قرارها استخدام الصواريخ البالستية يعكس عجزها عن تحريك الطيران خصوصاً في مدن أصبحت محصنة دفاعياً، أم أن السعودية باتت تلقي بكل ثقلها للانتقام من اليمن في ضوء الهزائم المتتالية.

مع أن الصواريخ أكانت تُلقى من طائرة حربية أو قاذفة أو منصات بالستية لا تفرق في حجم الأضرار التي تلحقها بالمدنيين، إلا أن توقيت إطلاق الصاروخ يشير أيضاً إلى أن السعودية باتت بحالة رعب منذ خسارة معركة باب المندب، وتخشى بالفعل خسارة مأرب آخر معاقل فصائلها شمال البلاد.

أحدث العناوين

توقع أمريكي اشتداد الضربات على السعودية

توقعت الولايات المتحدة، الأربعاء، اشتداد الضربات على السعودية.. يتزامن ذلك مع تصاعد العمليات اليمنية كمّاً ونوعاً. خاص – الخبر اليمني: وأصدرت...

مقالات ذات صلة