السعودية في وضع صعب للغاية..أسوشيتد برس تكشف أزمة الرياض الدفاعية

اخترنا لك

كشف مسؤولون إقليميون عن وضع ميداني حرج تواجهه المملكة العربية السعودية، جراء تناقص الحاد في مخزون صواريخ دفاعها الجوي المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهات الاستراتيجية وتصاعد الهجمات التي تستهدف بنيتها التحتية العسكرية والنفطية.

متابعات-الخبر اليمني:

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤول إقليمي أن الرياض باتت في «وضع صعب للغاية»، حيث تقع على عاتقها حماية نطاق جغرافي واسع يشمل القواعد العسكرية، المقرات الحكومية الحيوية، والمنشآت النفطية الممتدة في أنحاء المملكة، ما دفعها لتقديم طلبات عاجلة إلى كل من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر لنشر منظومات دفاع جوي مساندة.

انكفاء واشنطن وتحفظ دولي

تزامن هذا الشلل الدفاعي مع تراجع قدرة واشنطن على إمداد حليفتها الرئيسية بالصواريخ الاعتراضية، إثر استنزاف مخزوناتها البحرية والجوية خلال الحرب المستمرة منذ ستة أشهر مع إيران. وتكتفي القيادة المركزية الأمريكية حتى الآن بتقديم الدعم الاستخباري والتخطيط العسكري عبر لجان مشتركة، دون وجود رغبة في انخراط عسكري مباشر لإنقاذ الموقف الميداني للرياض.

وعلى الرغم من إعلان التضامن السياسي من دول كباكستان وتركيا، أكد مسؤولون لـ«أسوشيتد برس» عدم تلقيهم طلبات رسمية لتفعيل الاتفاقيات الدفاعية المشتركة ميدانياً، في حين تقتصر استجابة الحلفاء الغربيين والإقليميين حتى اللحظة على الدعم الدبلوماسي وتفضيل خيارات التهدئة التي ترعاها سلطنة عُمان ومصر.

ممر التصدير تحت التهديد

تأتي هذه الأزمة العسكرية لتضاعف الضغوط الاقتصادية على أكبر مُصدّر للنفط في العالم؛ إذ تواجه المملكة انسداداً في منافذ التصدير الآمنة عقب إغلاق خط الأنابيب الرئيسي المتجه غرباً إثر استهدافه، بالتوازي مع سيطرة قوات صنعاء على مواقع حيوية في مضيق باب المندب

أحدث العناوين

صحيفة “ذا هيل”: ترامب يترك الرياض بلا مظلة حماية أمريكية

متابعات-الخبر اليمني: كشفت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية عن رفض الرئيس دونالد ترامب طلبًا مباشرًا قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد...

مقالات ذات صلة