هآرتس: قوات صنعاء فرضت واقعاً جديداً وفاجأت الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية

اخترنا لك

ترى صحيفة هآرتس العبرية، في تحليل للكاتب روبرت وورث، أن قوات صنعاء نجحت عبر سلسلة من التقدمات السريعة في فرض واقع جديد بالمنطقة، مشيرة إلى أنها لا تتحرك بالضرورة كأداة لطهران، بل تتخذ أحياناً مواقف تتعارض مع أهدافها.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وأكد التحليل إن السيطرة على مضيق باب المندب منحت قوات صنعاء ورقة ضغط استراتيجية، فيما بات هدفها الأساسي يتمثل في انتزاع اعتراف بها كحكم شرعي في اليمن.

وأشار التحليل إلى أن قوات صنعاء فاجأت التقديرات الاستخباراتية في إسرائيل والولايات المتحدة والمنطقة، بعد سيطرتها السريعة على الساحل الغربي والمخا وجزيرة بريم.

معتبراً أن قوتها لا يمكن قياسها بالمظهر أو الانطباعات النمطية عنها.

ولفت إلى أن السعودية اختبرت عملياً صعوبة الحرب في اليمن، بعدما استنزفتها المواجهة لسبع سنوات قبل وقف إطلاق النار عام 2022.

واصفاً الحرب بأنها أسوأ هزيمة عسكرية وسياسية لمحمد بن سلمان.

وبحسب التحليل فإن” قوات صنعاء، بخلاف حزب الله وفصائل عراقية، لا تعتمد اقتصادياً على إيران، كما تصنع جزءاً كبيراً من أسلحتها محلياً.

معتبراً أن هجماتها على السعودية وحصارها البحري لها يعكسان حدوداً خاصة لنفوذها تتجاوز الأجندة الإيرانية.

وخلص وورث إلى أن شروط صنعاء باتت تتجاوز المطالب التكتيكية إلى السعي للاعتراف بها كحكم شرعي، وفتح المجال الجوي وترتيبات جديدة للحكم.

معتبراً أن الخيار العسكري الواسع ضدها لا يبدو واقعياً في ظل تجارب الحرب السابقة.

أحدث العناوين

الكشف عن مقتل ضابط سعودي رفيع وسط تكتم رسمي

كشفت مصادر سعودية، اليوم الأحد، مقتل الضابط محمد بن أحمد السوس الزهراني، دون الكشف عن مكان مقتله أو ملابسات...

مقالات ذات صلة