حذّر قائد حركة أنصار الله، عبدالملك الحوثي، كلاً من تركيا وباكستان من الانجرار خلف المغريات والمكاسب المادية والسياسية التي يعرضها النظام السعودي لاستجلاؤهما إلى الحرب على اليمن، كاشفاً عن تحركات سعودية موازية لاستقطاب العناصر التكفيرية من سوريا لزجهم في المعركة بالتزامن مع ما تتعرض له الأراضي السورية من استباحة كاملة، ومشدداً على أن أي طرف يتعاطف مع الظالم سيحصد الخسران وتحمّل التبعات الأخلاقية والقانونية والإنسانية كافة.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح الحوثي في ختام كلمته اليوم، أن واشنطن تتولى حالياً إدارة عمليات الاعتراض الجوي في أجواء المملكة وتدرس خيارات تصعيد مشتركة مع الرياض، معتبراً أن اللائق بالأنظمة الإسلامية هو الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بدلاً من التخندق مع النظام السعودي الشريك والمتحالف مع الثلاثي الأمريكي والبريطاني والصهيوني المتآمر على الأمة.
وأكد قائد حركة أنصار الله أن اليمن يقدم رؤية منصفة قائمة على مطالب وحقوق مشروعة تبدأ بإيقاف العدوان، وإنهاء الحصار بكافة أشكاله، وتمكين الشعب اليمني من حريته واستقلاله وثرواته السيادية وحرية التنقل والتجارة والسفر، مشدداً على أن القبول بالإنصاف يتطلب كف النظام السعودي لعدوانه وحصاره واحتلاله لليمن والتوقف عن نهب مقدراته.
وعلى صعيد المستجدات الإقليمية، أشار عبدالملك الحوثي إلى استغلال العدو الصهيوني لجرائم الإبادة والانتهاكات بالمسجد الأقصى -بما فيها استعراضات المجرم نتنياهو عند حائط البراق- كدعاية انتخابية، معلناً جاهزية اليمن للدخول في أي مرحلة تصعيد قادمة لإسناد الشعب الفلسطيني بمستوى أكبر وأقوى مما كان عليه الحال في معركة “طوفان الأقصى”.
واختتم الحوثي بدعوة أطراف المجتمع الدولي إلى استيعاب عدالة القضية اليمنية والابتعاد عن التخبط ومجافاة الواقع، موجهاً أبناء اليمنيين للاستمرار في “التعبئة العامة، وإصلاح مؤسسات الدولة، ومواصلة بناء وتطوير القدرات العسكرية والأمنية للتصدي للحصار ومواجهة العدوان”.
اقرأ أيضا:


