كشف الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، تطوراً جديداً في مسار الحرب السعودية على اليمن. يتزامن ذلك مع تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن مصادر تأكيدها قرار السعودية البحث عن اتفاق ثنائي مع من وصفتهم بـ”الحوثيين”، مشيرةً إلى أن الرياض تدرس إجراء محادثات لوقف إطلاق النار بوساطة عمانية.
وأكدت المصادر بأن المملكة تقترب من عقد محادثات مباشرة لأول مرة منذ بدء الحرب على اليمن في مارس من العام 2015.
كما أرجعت أسباب قرار السعودية إلى ما وصفتها بصعوبات تحقيق حسم عسكري فعال وغياب الدعم العملياتي الدولي للرياض؛ ما دفعها للبحث عن مخرج عبر المسار الدبلوماسي.
وكانت السعودية أعادت فعلياً تحريك الوساطة الأممية في اليمن. وعقد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ اجتماعاً مع وفد أنصار الله في سلطنة عمان في وقت سابق الاثنين.
وتأتي التحركات الدبلوماسية بعد أسابيع من التصعيد العسكري بدأته السعودية بقصف مطار صنعاء لتعميق أزمة الحصار، لترد صنعاء بقرار فرض معادلة “الحصار بالحصار”.
وخسرت السعودية الجولة الأخيرة من الحرب مع نجاح صنعاء بتحقيق مكاسب ميدانية بالسيطرة على كامل الساحل الغربي لليمن بالتوازي مع فرض حصار بحري وجوي وسط هجمات غير مسبوقة بالعمق السعودي.


