أقرت فرنسا، الأحد، وضع يدها على أهم مصادر الطاقة السعودية في وقت تحاول فيه الرياض الاستغاثة بها مع تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عنها.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، أبرزها صحيفة لوموند، بأن الرئيس الفرنسي يستعد لنشر جنود وأنظمة دفاع جوي ورادارات لتأمين أهم مناطق النفط في ينبع وخط (شرق – غرب).
وتركيز فرنسا على أهم مصادر الطاقة في السعودية -مع أن الإعلان الفرنسي حاول تبريره بمزاعم تأمين وصول النفط للفرنسيين وتخفيف أعباء تداعيات إغلاق هرمز- إلا أنه، وفق إذاعة (أر تي إل) الفرنسية أيضاً، يأتي وسط تذمر في الأوساط الفرنسية من عدم إبداء السعودية أي صفقات مع فرنسا مقارنة بدول أخرى كأمريكا، مع أن فرنسا، وفق ما نقلته الإذاعة، تحاول تقديم نفسها كشريك موثوق به منذ سنوات.
وأشار هؤلاء إلى أنه رغم إبرام السعودية صفقة بقيمة 25 مليار دولار لشراء مقاتلات إف-35 الأمريكية، لم تحظَ مقاتلات الرافال الفرنسية بأي اهتمام سعودي.
وطالب هؤلاء بالحذر من الانزلاق بالحرب السعودية، مستشهدين بالدعم الذي قدمته فرنسا في العام 2009 للسعودية في حربها على الحوثيين، لكن قوبلت مساعيها بالنكران السعودي.
وفرض فرنسا يدها على اهم خطوط النفط السعودية لا يمنحها امتيازات وصفقات فقط بل يجعلها المتكم الاساسي بشريان النفط السعودي ويضع المملكة تحت رحمتها.


