مجداً ينشر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع تفاصيل جديدة حول موعد إقلاع وهبوط المقاتلات السعودية من قواعدها في عدوانها على المدن اليمنية، لكن ماذا يعني ذلك؟
خاص – الخبر اليمني:
في أحدث إحاطة له، كشف العميد سريع تفاصيل العدوان السعودي الأخير والذي طال محافظتي الجوف وتعز، حيث سقط عشرات الشهداء والجرحى. وفقاً لبيان العميد سريع، فإن سرباً سعودياً من نوع إف-15 أقلع عند الحادية عشرة صباحاً من قاعدة خميس مشيط ليشن عند الحادية عشرة و29 دقيقة غارتين على سوق تعز في مفرق ماوية مخلفاً قرابة 50 شهيداً وجريحاً، ليغادر الأجواء في تعز بعدها بنحو 8 دقائق ليتجه مباشرة نحو محافظة الجوف الحدودية في طريق عودته حيث شن أربع غارات على مديرية خب والشعف قبل أن يعود للهبوط في القاعدة ذاتها بخميس مشيط عند الـ”14:00″.
ومع أن الغارات السعودية الأخيرة تعد جزءاً من مسلسل عدوان سعودي متواصل منذ أسابيع حيث نفذ أكثر من ألف غارة، وفق إحصائية القوات اليمنية، إلا أن البارز في البيان الصحفي للعميد سريع توقيت الإقلاع والهبوط ولحظة مغادرة الأجواء والتحليق بسماء كل مدينة وبالدقيقة، وهي بيانات تؤكد بأن القوات اليمنية باتت تستخدم تقنيات جديدة لمراقبة الأجواء والطائرات السعودية، ربما مدعومة بأقمار صناعية، وهذا مؤشر على أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات استباقية كحال تلك التي شهدت مناطق داخل وعلى الحدود اليمنية واستهدفت تحشيدات عسكرية.
وممع أن السعودية تحاول هذه المرة التنصل من تبعات جرائمها في اليمن بتسويق مزاعم عن وقوف فصائلها وراء العمليات الأخيرة بما فيها الغارات الجوية، مع أن تلك الفصائل لم تحصل يوماً على طائرات، إلا أن التحديد الزمني لموعد إقلاع وهبوط المقاتلات السعودية يوثق أيضاً جانباً من الجرائم ويؤكد بأن المملكة لن تفلت من العقاب مهما حاولت خلق الذرائع.


