حمل مدير الإعلام العسكري فيما يسمى” المقاومة الوطنية” التابعة لطارق صالح، عبدالناصر المملوح، محور تعز التابع للإصلاح بالتسبب بسقوط جبهة الساحل الغربي بيد قوات صنعاء، من خلال ما وصفه بثغرة “الكدحة”.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأرجع المملوح، سقوط المخا وانسحاب القوات منها في العاشر من سبتمبر، إلى ما وصفه بثغرة عسكرية في منطقة الكدحة بمحافظة تعز والتي كانت تحت نطاق لواء النصر التابع لمحور تعز الذي يقوده الإصلاح، مشيرا إلى أن
تلك الثغرة فتحت الطريق أمام قوات صنعاء للتقدم نحو الساحل الغربي”.
وقال المملوح إنهم في قوات طارق “تنبهوا منذ مطلع عام 2022 إلى خطورة قطاع الكدحة والفراغات الواقعة بين نطاق عملياتها ونطاق عمليات محور تعز، موضحاً أنها تقدمت في المنطقة حتى مشارف جبال غباري، وأقامت تحصينات دفاعية، لكنها ظلت مكشوفة من المرتفعات الواقعة ضمن نطاق المحور”.
وأضاف أن قيادة محور البرح بقوات طارق، عرضت أمام وزيري الدفاع السابقين محمد المقدشي ومحسن الداعري، خرائط تحدد ما وصفها بـ”الثغرات القاتلة”، ولا سيما الجبال والتباب الواقعة جنوب الكدحة والمطلة على منطقة الوازعية، لكن دون تعاطي مسؤول منهما.
وأوضح أن المقاومة طالبت بنشر قوات إضافية من محور تعز في تلك المرتفعات، أو السماح لها بنشر لواءين لتأمينها، غير أن أياً من الطلبين لم يُنفذ، بحسب قوله.
وأشار إلى عقد لقاءات بين قيادتي محوري البرح وتعز وتشكيل عمليات مشتركة، متهما محور تعز بعدم تعزيز مواقعه أو السماح للمقاومة بملء الفراغات، بالتزامن مع تعرض الأخيرة لحملة إعلامية اتهمتها بمحاولة التوسع وابتلاع تعز”، بحسب تعبيره.
هجوم عبر الثغرات نحو الساحل
وبحسب المملوح، بدأ هجوم قوات صنعاء مطلع أغسطس/آب بقصف صاروخي باليستي وهجمات بطائرات مسيّرة، بالتزامن مع اشتعال جبهات الساحل في محاور البرح وسقم والحديدة، على امتداد نحو 140 كيلومتراً.
وقال إن قوات صنعاء سيطرت أولاً على مواقع تابعة لمحور تعز في الكدحة، ثم استغلتها للضغط على ميمنة قوات المقاومة الوطنية، قبل التوسع عبر مناطق خالية والوصول إلى الشعاب والجبال والتباب المطلة على الوازعية.
وأشار إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل مئات المقاتلين وإصابة آلاف آخرين من صفوف قوات طارق، بينهم قادة ألوية وعمليات.
وخلص المملوح إلى أن سقوط المخا ومناطق من الساحل الغربي بدأ من ثغرة جغرافية وعسكرية يسيطر عليها الإصلاح وتقع تحت مسؤوليته، متهماً قوات الحزب بعدم معالجتها بسبب غياب التنسيق وعدم نشر قوات كافية لتأمينها.


