توالت الاتهامات لحزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع بتعز، الثلاثاء، حول إبرامه اتفاقاً مع صنعاء.
يأتي ذلك وسط غموض في موقفه من التطورات التي تشهدها تعز، آخر معاقله غربي اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وشن خصوم الحزب حملة غير مسبوقة ضده.
وآخر أولئك هاني بن بريك نائب رئيس الانتقالي المقيم في الإمارات، وقد اتهم الحزب بانتظار الانتصار لركوب الموجة أو إبرام اتفاقيات في حال الهزيمة، في تلويح إلى التقارير عن اتفاق مع حركة أنصار الله “الحوثيين”.
وغاب الحزب كلياً عن التطورات بتعز.
ولم يسجل أي من قادته الميدانيين ظهورا خلال التطورات الأخيرة رغم امتلاكه لقوات بشرية وعسكرية كبيرة.
كما لم يعلق الحزب رسمياً عن العملية التي أطلقها العليمي في محاولة لفك الضغط عن منزله بريف تعز الجنوبي الغربي.
وكان الحزب منذ سقوط مدينة المخا معقل خصومه بقيادة طارق محل اتهامات وشكوك سعودية وصلت حد اتهام قائد محوره في طور الباحة أبوبكر الجبولي بالسفر إلى صنعاء وحظر تسليحه رسميا.
ولم يُخفِ الحزب في وقت سابق إبرامه اتفاقاً مع صنعاء. ونشرت منصات وناشطوه نص بيان لمكتبه التنفيذي في تعز يعلن فيه قراره العودة للعمل السلمي ويدعو مقاتليه للانسحاب من المعارك والمشاركة في تأمين تلك المديريات، إضافة إلى مطالبته صنعاء بضمانات لعودة النازحين وضمان التعايش السلمي.


