أعلنت ما تسمى “قيادة المقاومة الشعبية” المدعومة سعوديا، في مديرية المسراخ بمحافظة تعز، قرارها بوقف العمليات العسكرية ضمن والانسحاب من مواقعها الميدانية، تجنباً لإراقة الدماء وللحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي في المديرية، وذلك استجابة لجهود وساطة أثمرت عن التوصل إلى اتفاق مع قوات صنعاء يضمن حماية أهالي المنطقة ومنتسبيها.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
وأوضحت “المقاومة”، في بيان تداوله ناشطون من أبناء المسراخ في مواقع التواصل الاجتماعي، أن القرار جاء عقب تطورات ميدانية عزلها ميدانياً نتيجة سيطرة صنعاء على مناطق جبل حبشي والتربة وانقطاع خطوط الإمداد عن جبهتي الأقروض والشقب، مؤكدة أنها آثرت تغليب المصلحة العامة وتجنيب المديرية المواجهات العسكرية.
وينص الاتفاق المبرم برعاية الوسطاء على كف الطرف الآخر المتمثل بقوات صنعاء عن ملاحقة أي من منتسبيهم أو أهاليهم، والإفراج عن كافة الأسرى الذين تم احتجازهم خلال الأيام الماضية مقابل إيقاف القتال وإتمام عملية الانسحاب.
كما قضت التفاهمات بالترتيب مع مشايخ ووجهاء المسراخ لإدارة الوضع العام بالمديرية بالتنسيق مع صنعاء، والالتزام بعدم إقصاء أو تسريح أي من الموظفين من وظائفهم، إلى جانب فتح جميع الطرقات الحيوية أمام المواطنين لتسهيل مرور الإمدادات والاحتياجات الأساسية.
نص البيان:
بيان من المقاومة الشعبية في مديرية المسراخ
٧-أكتوبر-٢٠٢٦م
لقد قاتل إخوانكم وأهاليكم منتسبي المقاومة الشعبية في المسراخ قتال الأبطال وبذلوا التضحيات على امتداد الجبهات المشتعلة، لكن وبينما كنا نخوض هذه المعارك ببسالة وفداء فوجئنا بتطويق جبهاتنا من المناطق التي كنا نظن أنها محمية بيد الجيش كما لم يصلنا أي تعزيز عسكري حتى انتهت ذخائرنا، وإننا لا نلوم أحدا الآن ولا نتهم أحد لكننا نوجه لكم هذه الرسالة لكي تكونون مطلعون على الحقيقة بكل تفاصيلها فهذا هو حقكم:
– كانت جبهتي الأقروض والشقب محميتين ومتصلتين بخطوط إمداد ومع سقوط جبل حبشي والتربة وقطع خطوط الإمداد ونفاد الأسلحة وعدم وجود أي طريقة للتعزيزات العسكرية فإن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة وقد آثرنا أن نجنب المديرية المزيد من المواجهات التي لن توصل إلى طريق سوى المزيد من الدماء والخسائر وعليه قررت قواتنا الاستجابة للوسطاء بالانسحاب من أجل حماية الأمن والسلم الاجتماعي وذلك وفقا للتالي:
-يلتزم الطرف الاخر بعدم ملاحقة أي شخص من أبناء المقاومة أو أهاليه ويتم الإفراج عن الأسرى الذين تم أسرهم خلال الأيام الماضية في مقابل انسحاب قواتنا وإيقاف القتال.
– يتم الترتيب مع مشائخ ووجهاء المنطقة للوضع العام في المديرية ويلتزم الطرف الآخر بعدم اقصاء أي موظف من وظيفته.
– فتح الطرق لوصول احتياجات المواطنين.
المقاومة الشعبية- المسراخ
٧ أكتوبر ٢٠٢٦م


