بمباركة أمريكية..تفاصيل شاملة عن الترتيبات السعودية لاستجلاب مرتزقة “تكفيريين” من سوريا للقتال في اليمن

اخترنا لك

كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، عن طلب السعودية من سوريا إرسال مرتزقة من المقاتلين التكفيرين للمشاركة بالحرب ضد قوات صنعاء في اليمن، مشيرا إلى دعم ومباركة أمريكية للخطوة.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

وأكد الموقع، في تقرير، وجود “مباحثات بين السعودية وسوريا بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن للمشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات صنعاء، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُحيطت بالمباحثات ولا تعارض الخطوة من حيث المبدأ”.

ونقل الموقع عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن الرئيس السوري أحمد الشرع يدرس المقترح بجدية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأنه حتى الآن.

وبحسب أحد المسؤولين، طُرح مقترح إرسال القوات السورية خلال اجتماع جمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والشرع في الرياض، في وقت تسعى فيه السعودية إلى تعزيز القوات اليمنية الموالية لها بقوات سورية.

وأشار “أكسيوس” إلى أن واشنطن ترى في نشر قوات سورية باليمن وسيلة لدعم العملية التي تقودها السعودية، من دون الحاجة إلى انخراط عسكري أميركي مباشر، فضلاً عن اعتقاد مسؤولين في إدارة ترامب بأن الخطوة قد تسهم في تعزيز العلاقات بين الرياض ودمشق.

ووفق الموقع، جرت استشارة القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بشأن كيفية نشر القوات السورية المحتملة، فيما رفض البيت الأبيض و”سنتكوم” التعليق على المباحثات، كما لم ترد السفارة السعودية ووزارة الخارجية السورية على طلبات التعليق.

حجم القوات ونوعها

وبحسب مصدر مطلع على المناقشات، قد يتراوح عدد القوات السورية التي يجري بحث إرسالها إلى اليمن بين 10 آلاف و20 ألف جندي.

ووفق الموقع، تشمل الوحدات المطروحة للنقاش، الفرقة 90 المتمركزة قرب دمشق، والفرقة 84 المتمركزة جنوبي سوريا قرب السويداء.

وأضاف الموقع أن “الفرقة 84” تضم آلاف المقاتلين الأجانب ذوي التوجهات الإسلامية، ممن وصلوا إلى سوريا خلال الحرب الأهلية للقتال ضد حكومة بشار الأسد تحت مظلة “هيئة تحرير الشام”، جبهة النصرة سابقا.

ويحذر التقرير من أن مشاركة قوات سورية تضم مقاتلين من خلفيات إسلامية سنية في الحرب اليمنية قد تضفي بعداً مذهبياً إضافياً على الصراع، في ظل قتالها قوات صنعاء التي تتبع المذهب الزيدي.

أحدث العناوين

ماذا كان العرب يتوقعون بعد أن أطلقوا سيقانهم للتبعية؟!

| د. إدريس هاني يبدو أن الأثر التكويني لخيانة العرب لبعضهم البعض ردحا من الزمن، هو في حالة تحقق فعلي...

مقالات ذات صلة