7 أكتوبر.. مشهد رسمته المقاومة لمواجهة الاحتلال فكشف الوجه الآخر للمطبّعين

اخترنا لك

من غزة بدأت المقاومة في السابع من أكتوبر، مواجهتها مع الاحتلال قبل أن تتسع رقعة الحرب على امتداد المنطقة، مع إسناد من لبنان، وعمليات بحرية من اليمن، وهجمات بمسيّرات من العراق، وعمليات من الضفة الغربية والقدس، وصولاً إلى المواجهة المباشرة مع إيران التي استخدمت خلالها صواريخ باليستية استهدفت عمق الاحتلال.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

لقد شكل السابع من أكتوبر نقطة تحول في مسار المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ لم تبقِ تداعيات العملية في حدود قطاع غزة، بل امتدت تدريجياً إلى جبهات متعددة، مع دخول أطراف إقليمية على خط المواجهة لإسناد غزة بالضغط العسكري والبحري على الاحتلال.

وفي لبنان، دخل حزب الله على خط المواجهة بإسناد قطاع غزة، وشهدت الحدود اللبنانية الفلسطينية عمليات متبادلة وتصعيداً عسكرياً متواصلاً، قبل أن تتوسع المواجهة لاحقاً في إطار الحرب الإقليمية المرتبطة بتداعيات حرب غزة.

أما اليمن، فشهد البحر الأحمر وباب المندب عمليات استهدفت سفناً مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية، فيما أعلن الاحتلال مراراً تعرضه لضربات صاروخية أطلقت من اليمن.

وفي العراق، أعلنت فصائل المقاومة تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد أهداف مرتبطة بإسرائيل أو القوات الأميركية في المنطقة، في إطار إسناد قطاع غزة.

وامتدت المواجهة كذلك إلى الضفة الغربية والقدس، حيث شهدت الأراضي الفلسطينية عمليات واشتباكات وهجمات ضد أهداف إسرائيلية، بالتزامن مع تصاعد المواجهات والاعتقالات والاقتحامات الإسرائيلية.

وفي الأردن، شهدت الفترة التي أعقبت 7 أكتوبر تحركات وعمليات مرتبطة بالحرب، فيما برزت الحدود الأردنية مع الأراضي الفلسطينية ضمن ساحات التوتر الإقليمي، بالتزامن مع استمرار الحرب في غزة وتوسع تداعياتها.

ولم تتوقف دائرة المواجهة عند هذه الجبهات، إذ انتقلت لاحقاً إلى مواجهة مباشرة بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، استخدمت فيها طهران الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لضرب أهداف داخل إسرائيل، في واحدة من أبرز مراحل التصعيد الإقليمي منذ اندلاع حرب غزة.

وبذلك، تحولت حرب غزة إلى مواجهة متعددة الجبهات، توزعت فيها أدوات الضغط بين العمليات البرية والصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة والعمليات البحرية، فيما بقي قطاع غزة مركز المواجهة.

ومن غزة إلى لبنان واليمن والعراق، وصولاً إلى الضفة والقدس والأردن وإيران، رسمت السنوات التي أعقبت 7 أكتوبر خريطة جديدة للمواجهة مع الاحتلال، تعددت فيها الجبهات وتداخلت ساحاتها، لتصبح الحرب في غزة جزءاً من مشهد إقليمي أوسع.

وفي المقابل، كشف العدوان الإسرائيلي على غزة حجم التحولات التي طرأت على علاقات عدد من الدول العربية مع الاحتلال، وأظهر استمرار مسار التطبيع رغم اتساع نطاق العدوان وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء الفلسطينيين.

أحدث العناوين

ناقلة نفط تبلغ عن إصابتها بمقذوفات عدة قبالة الساحل القطري

أبلغت ناقلة نفط تبحر قبالة الساحل الشمالي لقطر عن إصابتها بعدة مقذوفات، ما أدى إلى وقوع أضرار واسعة، وفق...

مقالات ذات صلة