عاد التراشق الإماراتي – السعودي، السبت، إلى صدارة المشهد باليمن وسط فشل بالتصعيد في الساحل الغربي لليمن رغم ارتفاع فاتورة الحرب.
خاص – الخبر اليمني:
ونشرت قناة سكاي نيوز الإماراتية تصريحات مقتضبة لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي يتحدث فيها عن سيطرة من وصفها بالقوات الجنوبية على حدود الجنوب في المضاربة المتاخمة لباب المندب والتابعة إدارياً لمحافظة لحج.
وتضمنت التصريحات تلميحات عن عدم تحريك تلك الفصائل خارج ما وصفها بحدود الجنوب، إضافة إلى ربطها باستعادة الدولة جنوباً، أي إعلان الانفصال، في إشارة إلى الترتيبات التي يجريها مجلسه وتشمل تظاهرات وفعاليات في مدن الجنوب بذكرى 14 أكتوبر انطلاق الثورة ضد الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن.
وجاءت تصريحات الزبيدي متوازية مع رسائل أخرى إماراتية عبر عنها مستشار رئيس الإمارات عبدالخالق عبدالله وتضمنت إيحاءات بعدم تقدم الفصائل الجنوبية الموالية لبلاده أبعد مما وصلت إليه.
في المقابل، دفعت السعودية بنائب رئيس الانتقالي الموالي لها أبوزرعة المحرمي لصدارة المشهد بتصريح جديد حمل تلميحات بالحرب شمالاً ونسف كافة الدعاية الإماراتية التي حاولت دوراً لأبوظبي بإنقاذ السعودية جنوب المندب.
ولم يقتصر الرد السعودي على تصريحات المحرمي، بل امتدت لنشر اتهامات جديدة للإمارات بالوقوف وراء الهزائم التي لحقت بالسعودية خلال الأيام الأخيرة بباب المندب، بالحديث عن تسريب أبوظبي خطة التقدم لإيران ضمن خطوات إبداء حسن نية.
ونشرت التسريبات وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
والتراشق الجديد يكشف انعدام الثقة بين الحليفتين، والتي كانت أمريكا نجحت بكسر الجمود فيها بزيارة لمنصور بن زايد نائب رئيس الإمارات إلى الرياض الأسبوع الماضي قبل التصعيد بالساحل الغربي لليمن، ويشير إلى أن الحليفة الصغرى تحاول فرض أثمان باهظة على السعودية لقاء المناوشات التي تكبد خلالها الجنوبيون خسائر باهظة في الأرواح والعتاد.


