من حظر البحر للجو ومن قصف حقول النفط للغاز.. ما الخطوة التالية لـ”الحوثيين” بالسعودية؟

اخترنا لك

بدأت العمليات اليمنية في العمق السعودي تأخذ منحى تصعيدي مع دخول مراحل جديدة  تتضمن اهداف متوازية  ، وسط ترقب التالي، فماذا ينتظر السعودية؟

خاص – الخبر اليمني:

في يوليو الماضي، أعلنت اليمن قرارها بدء فرض حظر الملاحة السعودية في البحر الأحمر.

وبعد أيام قليلة نفذت خلالها ضربات برية وبحرية سواء باستهداف سفن النفط أو المنشآت النفطية، نجحت اليمن بفرض الحصار البحري في ضوء تعطل تصدير النفط عبر ميناء ينبع الرئيس على البحر الأحمر والذي كانت السعودية تعده كبديل لمضيق هرمز بطاقة تصل إلى 9 ملايين برميل يوميًا وفق ما كانت تخطط المملكة، بحسب بيان سابق لوزارة الطاقة.

إضافة إلى انسحاب سفن نقل النفط التي تعاقدت معها السعودية وتتبع شركات شرق آسيوية من خدمات نقل النفط، حتى اضطرت السعودية لتصدير نفطها عبر التهريب أو ما تصفها بالمناقلة من سفينة إلى أخرى وصولًا فقط إلى ميناء صحار بسلطنة عمان.

واليوم تعجز السعودية عن تصدير حتى ربع إنتاجها السابق من النفط في ضوء تضرر بنية الطاقة التحتية مع قصف الحقول والمنشآت ومراكز ومحطات التوزيع إلى جانب الموانئ أو استهداف الأسطول البحري لنقل النفط.

بالنسبة لمسألة الحصار البحري على السعودية، بات واقعًا اليوم، فحتى الرياض تعاني على مستوى سفن الشحن التي كانت تصل يوميًا بالعشرات إلى ميناء جدة والدمام ولم تعد تصل ولو بالحد الأدنى وهو ما يفاقم الوضع التمويني أيضًا.

اليوم وبعد قرابة 3 أشهر من المعركة البحرية مع السعودية حسمتها اليمن بالفعل، تقر القوات اليمنية الانتقال لمرحلة جديدة تشمل الحظر الجوي.

ومع انطلاق العمليات في أيامها الأولى تبدو الأجواء السعودية شبه خالية، وهي التي كانت مطاراتها مراكز ترانزيت ومحطات طيران إقليمي ودولي لا تتوقف.

ومن أصل 25 مطارًا دوليًا في السعودية لم يتبقَ سوى بأقل من عدد الأصابع عاملة وتقع عند الأطراف الشرقية من المملكة وقد تصلها العمليات بأية لحظة لتكون بذلك السعودية قد دخلت دائرة الحظر الجوي المعلن يمنيًا بنسبة 100%.

ولم تقتصر المرحلة الجديدة على الحظر الجوي، فخلال اليومين الماضيين سُجل تطور لافت في العمليات مع تحديد حقول الغاز كأهداف لأول مرة حيث برزت أسماء معامل وحقول لم يكن العالم ليسمع بها، وهو ما يشير إلى أن المعركة تأتي بالتوازي. ما يبرز اليوم هو تساؤلات المتابعين حول الأهداف التالية في العمق السعودي، لكن وخلافًا للرياض التي استنزفت على مدى السنوات الماضية أهدافها باليمن ولم تعد تقصف سوى المقصوف أصلًا، تمتلك اليمن بنك أهداف واسع قد يشمل القصور الملكية ومنشآت مالية وأيضًا شركات اتصالات وكهرباء في ضوء تركيز السعودية عدوانها على تلك المنشآت في عموم المدن اليمنية.

أحدث العناوين

أولى صور “الحوثيين” في نقطة الهنجر بتعز

أكدت مصادر قبلية بتعز، الأحد، إحكام قوات صنعاء سيطرتها على المنفذ الغربي لتعز. خاص – الخبر اليمني: وأفادت المصادر بسيطرة القوات...

مقالات ذات صلة