صعدت السعودية، الأربعاء، حملتها ضد البرلمان المصري مع فشلها في تمرير تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمها باليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وشنت منصات تديرها الاستخبارات السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً غير مسبوق على أعضاء البرلمان المصري.
واعتبرت تلك المنصات تأجيل التصويت على مشروع التفويض – الذي كان يفترض أنه طارئ – يعود لسعي أعضاء في البرلمان المصري للحصول على أموال سعودية جديدة.
وزعمت تلك الوسائل بأن أعضاء في البرلمان بدأوا تواصلوا مع السفارة السعودية في القاهرة ومسؤولين سعوديين للحصول على مبالغ مالية مقابل التصويت لصالح القرار.
وادعت السعودية أنها تجاهلت تلك الطلبات.
وجاءت الحملة السعودية مع فشل تمرير تفويض للرئيس المصري عبر البرلمان.
وأجل البرلمان المصري جلسة النقاشات في ملف طلب التفويض إلى 26 من الشهر الجاري للنظر مجدداً بالتفويض وسط انتقادات لخطة إرسال قوات إلى السعودية.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت السعودية قد تلقت طلبات أموال بالفعل أم أنها تحاول ابتزاز الأعضاء، لكن الحملة تشير إلى قناعة سعودية باستحالة تمرير المشروع في ضوء الانتقادات التي طفت للسطح خلال الأيام الماضية داخل البرلمان وتصدرتها غالبية الأعضاء.


