أبدى حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، السبت، استعداده لاتفاق مع صنعاء بشأن آخر معاقله بمدينة تعز، جنوب غربي البلاد.
يأتي ذلك عقب مشاركة قياداته في اجتماع ضم شخصيات من صنعاء ومحافظات يمنية أخرى أبرزها تعز برعاية أممية.
خاص – الخبر اليمني:
ودفعت قيادات الحزب بنخب محسوبة عليها لتبني مبادرة جديدة تتعلق بالوضع في المدينة.
ومن بين نقاط المقترح الذي طرحته تلك النخب حتى اللحظة تحييد المدينة وتعيين محافظ مستقل لا يتبع أي طرف ويلتزم بتوفير الخدمات وتسيير شؤون المدينة، إضافة إلى تعهد الفصائل الموالية للسعودية بعدم استخدام المدينة منطلقاً للاعتداء على قوات صنعاء.
وجاء إعلان المبادرة من جانب الحزب عقب لقاءات واسعة نظمتها الأمم المتحدة لمشايخ وقيادات من جميع الأطراف اليمنية، وشاركت فيها نخب من صنعاء وقيادات بارزة في حزب الإصلاح.
وعُقد الاجتماع في العاصمة السويسرية ورعته منظومة حوكمة قطاع الأمن بالاتحاد الأوروبي.
وخرج الاجتماع بعدة بنود وُصفت بأنها بمثابة “ميثاق شرف” قبلي تتضمن تجنيب المدنيين ويلات الحرب، إضافة إلى نقاط تتعلق بمعاملة حسنة للأسرى وعدم التمثيل بجثث القتلى وأخرى عدة تتعلق بالتقارب بين الأطراف بوساطة محلية.
ولم يُعرف بعد مدى إمكانية القبول بالمقترحات الجديدة أو إمكانية تعديلها، لكن توقيت طرحها يشير إلى أن فصائل الحزب في مأزق كبير وتحاول البحث عن مخرج، خصوصاً في ضوء الهزائم المتلاحقة في ريف تعز وساحلها وصولاً إلى لحج.


