تحدثت وسائل اعلام تابعة لهادي، الثلاثاء، عن تحقيق تقدم جديد ومحدود في ابين، جنوبي اليمن، والخاضعة لسيطرة الانتقالي.
جاء ذلك عقب خلافات بين فصائل الانتقالي، المدعوم إماراتيا، وسط اتهامات بالخيانة.
خاص- الخبر اليمني:
وقالت المصادر إن قوات هادي سيطرت في وقت مبكر على معسكر الطرية التابع لعبداللطيف السيد، قائد الحزام الأمني، و بقيادة شقيقه حيدرة، مشيرة إلى تمكن قوات هادي من الاستيلاء على معدات واسلحة متنوعة.
ويقع المعسكر في قرية الشيخ سالم خارج مدينة زنجبار وكان خلال الساعات الـ48 الماضية ساحة مواجهة بين الانتقالي وهادي واجبر بالفعل قوات الاخير على التراجع إلى مواقعها في شقرة وقرن الكلاسي.
وكان المعسكر شهد اشتباكات في وقت مبكر بين فصائل الانتقالي عقب اتهامات للسيد بالخيانة والتساهل بالتصدي لقوات هادي التي وصلت مدرعاتها ودباباتها إلى القرية خلال معارك الاثنين.
وهذه ليست التهمة الاولى للسيد ففي اغسطس الماضي اتهم بتسلم 20 مليون ريال لقاء سحب قواته من زنجبار وهو ما سمح لقوات هادي بالتقدم إلى منطقة العلم على مشارف عدن.
في السياق، دفعت قوات هادي بتعزيزات جديدة وكبيرة من حضرموت وشبوة إلى الخطوط المتقدمة في ابين في مؤشر على نيتها اقتحام عدن.
يتزامن ذلك مع تهديدات أطلقها وزير الخارجية في حكومة هادي واتهم فيها الانتقالي بالانقلاب على اتفاق الرياض.
وتوعد الحضرمي بتدخل من وصفه بـ”الجيش” لحماية “وحدة البلاد” وهو مصطلح اعتادت حكومة هادي في توصيفها لتحركات الانتقالي التواق لمشاركتها في السلطة.


