فرضت قوات هادي في حضرموت، شرقي اليمن، الاثنين، إجراءات أمنية مشددة في مدينة سيئون..
يأتي ذلك بعد مواجهات مع أنصار الانتقالي سقط فيها قتيل وعشرات المعتقلين.
خاص- الخبر اليمني:
وقالت مصادر محلية إن قوات الأمن نشرت مدرعات واطقم في شوارع سيئون وكثفت من نقاط التفتيش في احياء وازقة المدينة.
وكانت المدينة شهدت خلال الساعات الماضية أعمال شغب عقب محاولة أنصار الانتقالي فرض عصيان مدني.
وتمكن أنصار الانتقالي من قطع العديد من الشوارع عبر احراق الاطارات وأشجار الزينة.
وافادت المصادر بقيام قوات امنية تتبع هادي بملاحقة أنصار الانتقالي وسط اطلاق نار كثيف من الطرفين.
وتحدثت وسائل إعلام الانتقالي عن مقتل أحد المتظاهرين واعتقال العشرات منهم.
وتستبق احتجاجات أنصار الانتقالي هذه تظاهرة مرتقبة للائتلاف الوطني الجنوبي الذي يقوده نائب مدير مكتب هادي للشؤون الاقتصادية، أحمد العيسي. ويحاول الانتقالي عرقلة تظاهرات العيسي التي يتوقع أن تكون حاشدة نظرا لسيطرة هادي على المناطق الواقعة عند الهضبة النفطية لحضرموت.
ومن شأن تظاهرة العيسي التي تأتي ردا على تظاهرة سابقة للانتقالي بالمكلا اعادة صياغة قرار التحالف بشأن حضرموت وربما يؤدي ذلك إلى فصل الهضبة النفطية الخاضعة لهادي وفق لمطالبات سابقة للإخوان.


