استقدمت قوات الانتقالي ، الموالي للإمارات، الاربعاء، تعزيزات اماراتية جديدة إلى جبهات القتال في ابين في مؤشر على مخاوف من سقوط حامية عدن الشرقية، جنوبي اليمن.
يأتي ذلك بعد محاولة تقدم جديدة للإصلاح على تخوم زنجبار، المركز الاداري لأبين.
خاص الخبر -اليمني:
وتضم التعزيزات الجديدة للانتقالي، وفقا مصادر محلية، دبابات ومدرعات اماراتية حديثة كما تعد الدفعة الثانية خلال يومين .
واوضحت المصادر بان تلك التعزيزات دخلت فورا على خط المواجهة.
يتزامن ذلك مع اعلان اللواء الخامس عمالقة والمتمركز في جبهات الضالع نقل جزء من قواته إلى ابين لدعم الانتقالي.
وكانت جبهات القتال في ابين شهدت الساعات الماضية اعنف المعارك بين الانتقالي والاصلاح وتحديدا في جبهة الطرية، حيث سقط عددا من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
وفي الوقت الذي تتكتم فيه قوات هادي عن ما يجري، كشف المتحدث باسم قوات الانتقالي في ابين، محمد النقيب، عن هجوم لمن وصفها بـ”مليشيات الاخوان الارهابية” استهدف السيطرة على القطاع الساحلي بجبهة الطرية، مشيرا إلى تمكن قوات الانتقالي من صد الهجوم وتكبيد الاصلاح نحو عشرة قتلى وجرحى.
ويأتي هجوم الاصلاح في وقت اعادت فيه السعودية وفد الانتقالي إلى طاولة المفاوضات التي ترعاها مع هادي وهو ما يشير إلى رفض الاصلاح اتفاق الرياض خصوصا الشق العسكري والذي يقضي بخروجه من الجنوب.


