د.وفيق إبراهيم

السعوديّة «العظمى» تفقدُ أربعاً من وظائفها وتحتفظ باثنتين

تواصل الدولة السعودية خسارة أهميّاتها التي راكمتها منذ أكثر من نصف قرن، فتكاد اليوم لا تزيد عن مستوى الكويت بمقاييس الدول إلا بموسم الحج وعديد السكان. لذلك فما تحتفظ به من أدوار ليس من إبداعات سياساتها، فالنفط إفراز «الجيولوجيا» وتطوّراتها...

أحدث العناوين