الخبر اليمني/صحافة عربية:
كشف بعض المحللين عن دراسة صور التقطتها أقمار صناعية لموقع إجراء التجارب النووية في كوريا الشمالية.
وذكر المحلّلون، أنّهم رصدوا بعض الأنشطة «غير المتوقعة»، مؤكدين «أنهم رصدوا عمّال موقع التجارب النووية وهم يلعبون الكرة الطائرة، في ثلاث مناطق منفصلة»، وذلك وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.
وقال المحلّلون: «إنّ مباريات الكرة الطائرة، التي تجري في وقت تشهد فيه العلاقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية توتراً حاداً، هدفها إرسال رسالة للإدارة الأميركية». وأضافوا «كوريا الشمالية تعلم أنّ موقع إجراء التجارب النووية يخضع لحراسة ومراقبة مكثفة، لذلك اختارت أن توجّه رسالتها لأميركا بهذه الطريقة».
وذكر الخبير في الشؤون الكورية، جوزيف بيرموديز، «هم يبعثون لأميركا رسالة تفيد بأنهم وضعوا المنشأة في حالة استعداد، أو أنهم يحاولون خداع الإدارة الأميركية، لا نعرف حقاً».
في السياق، قال السفير الكوري الشمالي في موسكو، أمس، «إنّ كوريا الشمالية مستعدّة لحرب شاملة في حال بدأتها الولايات المتحدة».
وكانت كوريا الشمالية قد عرضت، خلال عرض عسكري مؤخراً، صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات، كما أجرت بعدها تجربة صاروخية، وعلقت صحيفة «تلغراف» البريطانية حينها عن فشل إجراء تجربة صاروخية جديدة قد يكون سببه «هجمات إلكترونية» من الولايات المتحدة الأميركية.
على صعيد آخر، قال عضو الحزب الجمهوري الأميركي، هاشم كريّم، أمس، «إنّ ترامب سعى خلال الفترة الماضية لإخفاء فشل إدارة سياسته الداخلية الأميركية، بافتعال مشاكل أو حروب خارجية».
وتابع كريّم، خلال حوار على أثير إذاعة «سبوتنيك»، قائلاً «حاول ترامب إصلاح صورته في الداخل لا أكثر ولا أقل، فالوضع الداخلي شبه مهلهل في أميركا».
وأوضح بقوله «كان الوضع الداخلي سبباً في ضرب مطار الشعيرات في سورية، ووراء تصرفاته تجاه كوريا الشمالية، لقد مضى الـ100 يوم الأولى على دخوله البيت الأبيض، من دون أن يحقق الإصلاحات الداخلية التي وعد بها، خلال فترة ترشحه، ما وضعه في مأزق ونكسة سياسية».
وأشار إلى أنّ «أزمات ترامب تسبّبت بانقسامات داخل الكونغرس وفي الداخل الأميركي. والمخرج الوحيد من هذا هو إظهار مدى القوة العسكرية الأميركية، من خلال حروب مفتعلة في سورية، واستعداء جهات أخرى مثل إيران وكوريا الشمالية، وفي عرض الحروب والجبهات التي ستخوضها الولايات المتحدة دفاعاً عن الشعوب والأطفال».
جريدة البناء


