الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

“فظيع جهـل مـا يجـري”!

د.صادق القاضي:

عندما قال “البردوني”: أمير النفط .. نحن يداك.. نحن أحدُّ أنيابكْ. لم يكن يتحدث بلسان الحوثي وعفاش للمرشد الإيراني بل بلسان أنصار هادي والمشترك للعاهل السعودي وعندما قال: ماله لا يكرّ كالأمس؟ أضحت .. بين من فوقنا ونعليه صحبهْ لم يكن يرمز بـ “نعليه” هنا لـ “عمر البشير” و”إسماعيل عمر جيله” بل لـ “اليدومي” و”عبد الملك المخلافي”. •

لست جاداً بهذا الإسقاط لكنه رغم ابتذاله قريب وسهل ولا ينطوي على خيانة المعنى الشعري للبردوني. في المقابل تتجلى الخيانة الحقيقية بكل ابتذالها وهشاشتها في استغلال “عيال العاصفة” لأي مناسبة بردونية وإقامة فعاليات تسويق للعدوان من خلال هذا الرمز اليمني الوطني الكبير! •

لا يوجد للبردوني بيت شعري واحد أو جملة نثرية واحدة يمكن تأويلها لصالحهم أو لصالح المملكة أو لصالح العدوان!. إذاً: -كيف يمكن لمن يناشد خصم أجنبي لاغتصاب بلده أن يلوي عنق البيت: فنم يا (بابك الخرمي)على (بلقيس) يا (بابك)؟! -كيف يمكن لهؤلاء تأويل مئات الأبيات في عشرات القصائد بما يخدم الأجندة السعودية؟!. -كيف يفسرون بلا ضمير المقصود بضمائر اللغة التي تلعنهم أو تلعن أسيادهم؟!

عندما قال البردوني: خصمنا اليوم غيره الأمس طبعاً .. البراميل أمركت (شيخ ضبّهْ) كان قد حدد (خصمنا) بكل دقة: -فكيف سيبحث هؤلاء من خلاله لليمن في حالة الحرب الراهنة عن خصم آخر حتى لو كان إيران أو إسرائيل.؟! – وكيف سيرسمون لأنفسهم وللمملكة صورة بالحد الأدنى من الشرف والنزاهة من خلال تأويل البيت!: نعـم يـا سيـد الأذنـاب .. إنــّا خـيـر أذنـابــكْ ..

قد يعجبك ايضا