نيويورك تايمز: صور لا تريدك أمريكا والسعودية أن تراها

اخترنا لك

الخبر اليمني/ترجمة خاصة:

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا عن المأساة الناتجة عن الحرب السعودية في اليمن ودور اللوبي السعودي الأمريكي في إخفاءها عن العالم.

واستعرض التقرير الذي أعده الصحفي المعروف “نيكولاس كريستوف” جانبا مما لحق باليمنيين جراء حرب التحالف السعودي منذ عامين ونصف.

وأكد التقرير أن  المعاناة اليمنية ناتجة عن السلوك الوحشي الذي ينتهجه التحالف الذي السعودية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

ونقل التقرير صورة أحد الأطفال اليمنيين الذين يعانون سوء التغذية معلقا عليه بالقول: هذا هو صبي يمني يعاني من سوء التغذية الحاد ممثل مليوني طفل آخر محاصرين في ما تسميه الأمم المتحدة “أكبر أزمت إنسانية في العالم.

وأشار التقرير إلى بيان مشترك لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة الامم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية  أكد أن “البلاد على وشك المجاعة حيث أن كثر من 60٪ من السكان لا يعرفون من أين ستأتي وجباتهم المقبلة” وأضاف: اليمن، هي دائما دولة فقيرة، قود تفاقمت لمدة عامين بسبب القتال بين التحالف العسكري المدعوم من السعودية والحوثيين وحلفائهم .

وأكد التقرير أن  السعوديون يقصفون المدنيين بشكل منتظم، وأسوأ من ذلك أنهم أغلقوا المجال الجوي وفرضوا حصارا لتجويع المناطق التي يسيطر الحوثيون.

 

هذه هي بثينة 

YEMEN-SECURITY_AIRSTRIKE.2.jpg

وعرض التقرير صورة الطفلة بثينة الريمي الناجية الوحيدة من أفراد أسرتها في غارة التحالف على حي عطان الأسبوع الماضي وقال التقرير: هذه هي بثينة الفرد الوحيد الذي لم يقتل من عائلته في غارة جوية نفتها طائرات التحالف بقيادة السعودية  وأضاف: هذا يعني أن اليمنيين العاديين، بمن فيهم الأطفال، يموتون في القصف أو الجوع.

السعوديون لا يريدون أن ترى أطفالا من هذا القبيل

alaabw.jpg
علاء..طفل يمني يعاني من سوء تغذية حاد

وأردف التقرير بالقول: لكن ضحايا مثل بثينة ليسوا على شاشاتنا التلفزيونية ونادرا ما يظهرون في صفحات الأخبار.

ولفت التقرير إل أن من الأسباب التي تمنع ظهور جرائم السعودية في الإعلام الأجنبي  أن المملكة العربية السعودية تمنع بشكل مطلق الصحفيين الأجانب من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون بنجاح.

وقال كاتب التقرير:  أنا أعلم، لأنني كنت أحاول لمدة عام تقريبا الوصول إلى هناك، واعتقدت أنني قد رتبت زيارة لهذا الأسبوع – لكن السعودية منعتني.

وأشار إلى أنه مع حظر الرحلات التجارية إلى صنعاء كان الطريق الوحيد هو الرحلات التي تنظمها الأمم المتحدة غير أن الطائرات العسكرية السعودية التي تسيطر على المجال الجوي اليمني تحظر أي رحة إذا كان هناك صحفي على متن الطائرة.

وأشار كاتب التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية تبتسم لأنها نجحت في منع الأمم المتحدة من نقل صحفيين إلى اليمن وذلك لمنع تغطية الفظائع السعودية.

وعرض التقرير صورة لطفل اسمه علاء يعاني من سوء التغذية الحاد معلقا عليها السعوديون لايريدون منك أن ترى أطفالا من هذا القبيل يعانون من سوء التغذية الحاد، وتصويرهم يتم من قبل فريق برنامج الأغذية العالمية.

وأشار إلى أن الصورة ترجع لطفل اسمه علاء كان يعاني وقت أخذ صورته من سوء تغذية حاد وقد توفي بعدها بيومين.

 ولفت التقرير إلى ماقالته رئيس منظمة كير أوسا السيدة ميشيل نان بأن الوضع في اليمن هو” عار يثير العار على مجتمعنا العالمي” وأن أكثر من 20 مليون يمني في حاجة إلى مساعدة طارئة، ويموت طفل كل خمس دقائق. ومع ذلك، فإن عددا قليلا من الأمريكيين لا يعرفون عن إراقة الدماء اليومية، والظروف شبه المجاعة، ووباء الكوليرا المستفحل “.

وكانت نان قد دعت إلى قطع التعاون العسكري الأمريكي مع السعودية لأجل رفع المأساة عن اليمن.

وحذر التقرير من تواطؤ الولايات المتحدة وبريطانيا مع الحكومة السعودية التي ترتكب جرائم حرب في اليمن

وقال أن واردات المملكة العربية السعودية من الأسلحة الرئيسية من  2012-2016 احتلت الولايات المتحدة فيها

52.0٪  واحتلت بريطانيا  نسبة 27.1%  و20.8 من دول أخرى تشمل إسبانيا وفرنسا وسويسرا وكندا وألمانيا وتركيا والسويد وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وفنلندا والصين وجنوب أفريقيا وجورجيا والنمسا وسلوفاكيا وبلغاريا

وأشار التقرير إلى ماخلصت إليه هيومن رايتس ووتش مرارا وتكرار من استنتاج يؤكد أن العديد من الغارات الجوية السعودية هي جرائم حرب محتملة، وأن الولايات المتحدة تتقاسم المسؤولية لأنها توفر للسعوديين التزود بالوقود جوا والاستخبارات المستخدمة في الضربات الجوية، وكذلك الكثير من الأسلحة.

وقال: بدأت الحرب الأهلية في اليمن وكان هناك صراعا محليا، ولكن المملكة العربية السعودية هرعت بسبب المخاوف المبالغ فيها من النفوذ الإيراني هناك. لقد تصرفت جميع الأطراف بشكل فظيع. ولكن من جانبنا يبدو أن السعودية هي  المسؤول عن أكبر عدد من القتلى:

يقول تقرير للأمم المتحدة إن التحالف الذي تقوده السعودية هو المسؤول عن وفاة الأطفال بنسبة 65 في المئة أكثر من الحوثيين وحلفائهم، والسعوديين أيضا فرضوا الحصار الذي يؤدي إلى المجاعة.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن أسوأ وباء الكوليرا في العالم قد اندلع في اليمن، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الكثير من الناس يعانون من سوء التغذية. ويصاب خمسة آلاف يمني إضافي بالكوليرا كل يوم.

وسخر التقرير من مزاعم السعودية بأنها تقدم مساعدات كبيرة إلى اليمن، مؤكدا أن ذلك لا يعذرها مع استمرارها في القصف والتجويع للمدنيين.

AFP_PA30T-copy.jpg

AFP_RU9N4-copy.jpg

أحدث العناوين

كيف تسترد رسائل واتساب المحذوفة ؟

الجميع يعرف إمكانية إسترداد الدردشات المؤرشفة بسهولة بالغة داخل "واتس آب" المملوك لـ "فيسبوك"، بينما استعادة الرسائل المحذوفة ليس...

مقالات ذات صلة