دويتشة فيلا: هل المملكة في مأزق؟

اخترنا لك

الخبر اليمني/

ويرى مراقبون أن الصعود السريع لسلم السلطة، بحساباته وتعقيداته وحتى بجرأته، يحمل في طياته أبعاداً مثيرة، مثل لحظة تعيينه في منصبه خلفاً لابن عمه الأمير محمد بن نايف (58 عاماً) الذي خرج بشكل مفاجئ من الحكم. وأظهرت قنوات سعودية يومها الأمير الشاب وهو ينحني ليقبل يد ولي العهد السابق.

ويرى دبلوماسيون غربيون أن الأمير محمد بن سلمان يبرهن أنه قادر على حكم السعودية لنحو نصف قرن على الأقل، إلا أن النمو الاقتصادي البطيء والبطالة قد تقوض محاولات الأمير الذي يسعى إلى وقف الارتهان للنفط وتطوير القدرات الصناعية للمملكة وتعزيز الاستثمارات الخارجية فيها بهدف خلق فرص عمل جديدة في القطاع الخاص للجيل الشاب.

من جهته يرى الخبير المصري سامح راشد أن المملكة السعودية تواجه بالفعل تحديات تصل أحياناً إلى درجة التأزم. خاصة من المنظور “الجيواستراتيجي”، حيث التحديات الإقليمية خطيرة وملحة وقائمة على الحدود مباشرة خصوصاً في اليمن والبحرين. والأخطر أن لها امتدادات داخلية تتصل بالبعد المذهبي. وهذا عبء كبير لا يزال من غير الواضح كيف سيتعامل محمد بن سلمان معه. خاصة مع بوادر تخليه عن الاعتماد على رجال الدين.

اقتصادياً، توجد تحديات كبيرة وهيكلية، تتمثل في الاعتماد المستمر حتى الآن على النفط. ولا توجد إشارات إلى قدرة ولي العهد على التخلص من هذه الاعتمادية. لكن نتائج هذا الوضع لن تظهر سريعاً. فالأصول والوفرة المالية المتاحة لرياض كبيرة وبإمكانها تغطية الاقتصاد لعدة عقود.

ويعتقد الخبير المصري أن الحكم في المملكة سيشهد اتجاهاً واضحاً نحو السلطوية وسيطرة أجهزة الأمن، ومزيداً من الاقتراب نحو شرعية الرضى الدولي والتوافقات الخارجية على حساب الشرعية التقليدية المبنية على المرجعيات الدينية وقواعد توارث الحكم.

 

دويتشة فيلا

أحدث العناوين

كرمان: الحوثيون سيستولون على كامل اليمن خلال فترة وجيزة

قالت الناشطة والقيادية الإصلاحية توكل كرمان، الخميس، إن قوات صنعاء ستستولي على كامل اليمن خلال فترة وجيزة من صعدة...

مقالات ذات صلة