رويترز: التحالف قصف ميناء الحديدة ومنع شحنات إغاثية كثيرة من دخول اليمن رغم خلوها من أي أسلحة

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات:

نشرت وكالة رويترز تقريرا لها بعنوان: حصار اليمن لمنع السلاح يعتصر شعبا يعاني الجوع، كشفت فيه عن تعرض السفينة الاغاثية كوتا نازار والتي كان مصرح لها من الأمم المتحدة نهاية العام الماضي عن الوصول الى اليمن.

ووضح التقرير بأن ضباط سعوديين اعترضوا السفينة وأمر الضباط السفينة بالعودة إلى جيبوتي حيث كانت محطتها السابقة، وهناك قام طاقم السفينة بتفريغ 62 حاوية اعتبرها التحالف مثيرة للريبة.

وبحسب رويترز ففي جيبوتي قام مفتشو الأمم المتحدة ومسؤولون محليون بتفتيش الحاويات التي تم إنزالها من السفينة. وعثر المفتشون على صلب مدرفل في نصف الحاويات تقريبا وورق طباعة في حاويات أخرى. واحتوت اثنتان من الحاويات على أدوية مبردة كان مصدرها ميناء بندر عباس أحد أكبر موانئ البضائع في ايران.

في نهاية المطاف لم تستطع السفينة كوتا نازار أن تحصل على تصريح للإبحار إلى الحديدة، وأبحرت بدلا من ذلك إلى ميناء عدن الواقع في جنوب البلاد وتسيطر عليه الحكومة.

وأكد التقرير بأن التحالف منع شحنات أخرى من الدخول رغم خلوها من أي أسلحة حيث وفي وقت سابق من هذا العام رفض التحالف دخول أربع رافعات تبرعت بها الولايات المتحدة لبرنامج الأغذية العالمي بهدف تعزيز عمليات الإغاثة في ميناء الحديدة، وكانت تلك الرافعات ستحل محل أجزاء من البنية التحتية للميناء التي دمرتها ضربات التحالف في أغسطس آب 2015.

وفي يناير كانون الثاني أرسل برنامج الأغذية العالمي الرافعات في سفينة إلى الحديدة. لكن التحالف بقيادة السعودية ألغى التصريح الذي كان قد أصدره في ذلك الشهر ومنع دخول السفينة. وانتظرت السفينة في البحر لمدة عشرة أيام قبل أن تعود في نهاية المطاف إلى دبي حيث لا تزال الرافعات موجودة.

وواجهت شركة (إم.إس.سي) ثاني أكبر شركة شحن في العالم تحديات أيضا خلال رحلاتها. ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي وتقرير الأمم المتحدة الذي لم ينشر فقد جرى تأخير السفينة هيمانشي التابعة للشركة شهرين خلال صيف 2016 عندما حاولت الإبحار صوب الحديدة. وكانت السفينة تحمل 722 حاوية بضائع بينها 93 حاوية بها أغذية ومواد إغاثة أخرى.

واحتجز التحالف السفينة في البحر الأحمر لمدة 13 يوما حتى وجهتها الأمم المتحدة بالتحرك نحو ميناء الملك عبد الله في السعودية. وعثر المفتشون هناك على ألعاب نارية في بضع حاويات حسبما ورد في تقرير الأمم المتحدة. ولم يوضح التحالف أسبابا للتفتيش ولم تصل السفينة إلى الحديدة إلا في أوائل سبتمبر أيلول في هذا العام.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم (إم.إس.سي) قوله: ”الكثير من الشحنات التي نحملها في هذه المنطقة محدودة الصلاحية ومنها على سبيل المثال المواد الغذائية والأطعمة المبردة والمجمدة“.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة