إلغاء فعالية المولد النبوي في صنعاء وقبائل طوق صنعاء تحتشد على مداخل العاصمة وقوات الحرس الجمهوري تعزز ب3000جندي (شائعات اليوم)

اخترنا لك

الخبر اليمني/خالد الشرعبي:*

عشية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والذي تعد له جماعة أنصار الله -الحوثيين وبعد اشتباكات بينهم وبين مليشيات تابعة لحزب صالح انتشر كم هائل من الشائعات في مواقع الأخير والمواقع الموالية للتحالف فيما ظلت المواقع الموالية للحوثيين صامتة إزاء كل الشائعات بما يشير إلى عدم وجود مطبخ إعلامي حوثي يقوم يضطلع بالمهمة.

أبرز الشائعات التي تم نشرها وكالعادة عبر موقعي الشرعية نت وتفاصيل نت هي الإعلان عن إلغاء فعالية المولد النبوي:

الشائعة نسبت إلى قناة المسيرة التابعة للحوثيين وقالت أعلنت إلغاء الفعالية بناء على طلب من عبدالملك الحوثي فيما كانت القناة تبث في الأثناء من ميدان السبعين وتعلن عن وصول الوفود المشاركة من عدد من المحافظات.

وبالعودة إلى الشائعات التي نشرت في اليومين الماضيين والتي تتضمن تخويف المواطنين من حضور فعالية المولد النبوي  يتضح أن الهدف من الصد عن الفعالية.

 

قبائل طوق صنعاء تحتشد وتصدر بيانا ناري

تداول هذه الشائعة عدد من المواقع الإخبارية التابعة لحزب صالح بناء على بيان منسوب إلى قبائل طوق صنعاء ويشار إلى أنه لا يوجد أي صورة للبيان ولا يحمل اسم أي شيخ كما أن القبائل لم تعلن عن أي اجتماع فضلا عن أن االوقت بين اصدار البيان المنسوب ووقت الفعالية لا يكفي للتواصل بين مشايخ قبائل طوق صنعاء والتشاور لإصدار بيان.

ويهدف هذه الشائعة باعتقادنا إلى صد المواطنين القادمين من خارج صنعاء عن الفعالية وقد بثت مواقع المؤتمر شائعة موازية تقول أن اشتباكات وقعت في منطقة دار سلم وهو ما نفاه مصدر محلي هناك،وتعد هذه الشائعة من الشائعات الخطيرة حيث قامت بتزييف موقف أحد أجزاء المجتمع من أجل تجييره في الصراع.

مثل هذه الشائعة شائعة أخرى نشرتها صفحة منسوبة أيضا للقوات الخاصة وهي موضحة في الصورة هنا:

اليمن : قوات الحرس الخاص تعلن عن السبع القبائل التي ستواجه جماعة الحوثي بصنعاء واصفة اياهم بالجماعة الارهابية (صوره)

وينطبق عليها ما ينطبق على الشائعة الأولى وجميعها تهدف إلى حرب نفسية وصد عن الفعالية وكذا تجيير الموقف القبلي لصالح طرف في الصراع

 

إنزال 3000من قوات التدخل السريع و29000من قوات الحرس الجمهوري في حالة تأهب قصوى

وردت هذه الشائعة في صفحة منسوبة لما كان يعرف بقوات الحرس الجمهوري والتي كان يقودها أحمد علي عبدالله صالح ثم أسندت إلى اللواء الجائفي ، وقد نقلت هذه الشائعة عدد من المواقع التابعة لصالح، وقالت أن هذه الخطوة هي لتفادي حصول مجزرة كرامة ثانية وقد استندت في هذا لشائعة كانت بثتها يوم الاثنين الماضي جاء فيها أن الحوثيون يعدون لمجزرة في ميدان السبعين.

ما يؤكد أنها شائعة هو أن قوات الحرس الجمهوري لا تمتلك أي صفحة في الجيش كما أن القانون لا يسمح لأي وحدة في الجيش بالتصرف الفردي إضافة إلى أن موقع سبتمبر نت هو الموقع الخاص بوزارة الدفاع سواء في صنعاء أو التابعة للشرعية.

وما يعزز أنها شائعة أيضا هو ذكر العدد الكبير لقوات الحرس الجمهوري من أجل تأمين فعالية من ينظمها في الأصل هم الحوثيون ومن تقوم بحمايتها هي وزارة الداخلية التابعة لحكومة الإنقاذ بصنعاء.

 

 

*تقرير إعلامي يومي يختص بنقد الشائعات يعده للخبر اليمني المتخصص في مجال الإعلام.خالد الشرعبي

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة