قال الخبير الإيراني في شؤون غرب آسيا حسن هاني زاده، الثلاثاء، إن دخول اليمن على خط المواجهة شكّل تحولاً بارزاً في المشهد الإقليمي، وعزز من قدرة محور المقاومة على تغيير المعادلة، وجعل من اليمن مشاركا مهما في إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأشار إلى أن اليمن استهدفت مواقع داخل الأراضي المحتلة ونفذت هجوم صاروخي على أهداف حساسة في منطقة يافا، ووصلت الصواريخ اليمنية إلى أهدافها بدقة، إلى جانب إعلان الحظر الشامل على الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، كل ذلك مثّل تطوراً نوعياً في مسار المواجهة ووسّع نطاق الضغط على الاحتلال.
وأكد الباحث السياسي الإيراني زاده، أن مشاركة اليمن عززت من قدرة محور المقاومة على تغيير المعادلة.
لافتا إلى أن السيطرة على مضيق باب المندب تمنح صنعاء مستوى عالياً من الردع، وتفرض ضغوطاً اقتصادية وأمنية على الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وأضاف أن اليمن، مع تأكيده تصاعد عملياته العسكرية وفق التطورات الميدانية وبالتنسيق مع محور المقاومة، بات عاملاً أساسياً في إعادة رسم موازين القوة والتأثير في المنطقة.


