سري للغاية: صالح يتلقى اتصالا من مسؤول سعودي بارز بعد أحداث أمس وهذا ما دار فيه

اخترنا لك

اطباق الحصار على طارق في الساحل الغربي

افتتح محافظ الإصلاح في الحديدة، الاثنين، مدينة سكنية لتوطين مقاتلي الحزب في خطوة من شأنها قطع الطريق على طارق...

هجوم البحر الأحمر يسلط الضوء على تحركات التحالف بالساحل الغربي لليمن

كثف التحالف السعودي- الإماراتي، الأربعاء، تحركاته في الساحل الغربي لليمن، ما يشير إلى توقعات باندلاع مواجهات أوسع  عقب الهجوم...

الانتقالي يتوعد بطرد الإصلاح..عودة المواجهات إلى أبين

تجددت المواجهات في مديرية أحور في محافظة أبين بين فصائل تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وأخرى تابعة لحزب الإصلاح. أبين-الخبر اليمني: وقالت...

الخبر اليمني/خاص:

كشفت مصادر مقربة من زعيم حزب المؤتمر الشعبي العام أنه تلقى اتصالا هاتفيا منتصف الليلة الماضية من السفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد ال جابر للحديث حول الأحداث الأخيرة في صنعاء والخطوات القادمة.

وأوضحت المصادر أن صالح بدا غاضبا في حديثه مع السفير واستنكر عدم  تشديد السعودية للضغط  العسكري على الحوثيين في الجبهات المحاذية لصنعاء.

ووفقا للمصدر فإن صالح اشتكى للجابر ما لحق به جراء الاشتباكات مع الحوثيين مشيرا إلى إصابة أحد أفراد أسرته في الاشتباكات بشارع الكميم ووصول الخطر إليه.

وكان الجابر قد أعلن وقوفه إلى جانب صالح يوم الأربعاء الماضي في تغريدة على حسابه في تويتر وقال إن قيام أفراد الأجهزة الأمنية التابعة للداخلية “استمرارا لعربة المليشيات الإيرانية في اليمن”.

 

وكان الخبر اليمني قد حصل على معلومات من مصادر متطابقة أكدت حصول صفقة بين السعودية وصالح لتفجير الأوضاع في صنعاء وخيانة أنصار الله.

وقالت المعلومات إن إرسال الوفد الطبي الروسي الشهر الماضي أتت في إطار التمهيد لخروج علي عبدالله صالح من اليمن ضمن صفقة سرية عقدها مع بن سلمان برعاية وضمانات روسية.

وأشارت المعلومات إلى أن إرسال الوفد الطبي الروسي لعلاج صالح جاء بدعم وتسهيل من التحالف وحمل ضمانات لصالح بأمور عديدة من بينها اسقاط اسمه من لائحة العقوبات وعدم ملاحقته جنائيا في أي وقت من المستقبل، وذلك في مقابل قيام صالح بالخروج نحو روسيا وتقديمه مبادرة باسم المؤتمر الشعبي العام لإيقاف الحرب أعدتها وقدمتها السعودية.

وأوضح مصدر سياسي مطلع في المؤتمر الشعبي العام للخبر اليمني -مقيم في القاهرة- إن المبادرة التي سيقدمها صالح في روسيا هي ذاتها “خارطة الطريق”التي تحدث أنه سيقدمها في 24 أغسطس وفشل بسبب حشد الحوثيين إلى مداخل العاصمة اليمنية صنعاء.

وفي منتصف الأسبوع الماضي وجه صالح خطابا متلفزا وصف فيه النظام السعودي بالأِقاء وكرر هذا المصطلح 4 مرات كما أكيد فيه على أنه لا خطر على السعودية من اليمن وكرر فيه كلمة سنتفاهم مع الأشفقاء في السعودية مرتين.

وتتضمن “الخارطة” بحسب المصدر بنودا تدعو إلى تسليم ميناء الحديدة ومطار صنعاء وكافة المنافذ البحرية والجوية والبرية إلى إشراف الأمم المتحدة،  بما يكفل مواجهة كافة الالتزامات الحكومية من صرف مرتبات موظفي الدولة وتوفير المواد الغذائية والدوائية ومواجهة شبح الأوبئة القاتلة التي تفتك بأبناء الشعب اليمني في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، كما ستشمل الخارطة دعوة الأطراف اليمنية إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى حوار بدون شروط مسبقة، وكذا دعوة مجلس الأمن إلى إلغاء قراراته الثلاثة الأخيرة والاستناد بدلا عنها إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وهي ذاتها المبادرة التي كان قد قدمها المؤتمر باسم مجلس النواب ولم تشر في أي من بنودها إلى التحالف كطرف أساسي في الحرب.

وقال صالح في لقاء تلفزيوني مع قناة اليمن اليوم في السابع عشر من الشهر الماضي  أنه تلقى دعوة من أحد المعاهد الروسية لحضور مؤتمر الطاولة المستديرة لمناقشة محطتين المحطة الأولى:الارهاب وكيف يتم مواجهة الارهاب، المحطة الثانية: هي كيف خروج اليمن من هذه الازمة ومن الحرب الدائرة في اليمن” مضيفا أن هذه الدعوة محل دراسة وبحث.

والأمر ذاته كان قد تحدث به  ولي العهد السعودي بن سلمان في لقاء تلفزيوني مع شبكة ام بي سي أجراه الإعلامي دأوود الشريان  عن وجود موقف مغاير من التحالف لعلي عبدالله صالح عن الموقف المعلن في صنعاء.

وقال بن سلمان: لو لم يكن صالح تحت سيطرة الحوثي لكان موقفه مختلف تماما عن موقفه اليوم؟ اليوم قد يكون مجبر على مواقفه.

بن سلمان: سيكون لصالح موقف آخر إذا خرج من اليمن

 

وبحسب المعلومات التي حصل عليها الخبر اليمني فإن تأخر صالح كان بفعل  انتظاره بعض الضمانات التي تتعلق باسقاط اسمه من لائحة العقوبات بشكل قريب، كما أن خروجه من اليمن لا بد أن يسبقه تهييج الشارع اليمني إلى الذروة ضد الحوثيين وعكس وسائل الإعلام المؤتمرية وإعلام التحالف صورة أن الحوثيين هم سبب استمرار الحرب ما يؤدي إلى الضغط عليهم لقبول المبادرة التي صاغها التحالف، والتي تعيد فرض المبادرة الخليجية كمرجع أساسي في المشاورات،وتبرر حرب التحالف.

وفيما يبدو أنه كان تمهيدا للحملة الإعلامية  ضد أنصار الله وإظهار أنهم سبب الحرب قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في لقاء مع رويترز بتاريخ 26 أكتوبر الماضي أن الحرب لن تتوقف حتى تتخلص السعودية من مشكلة وجود حزب الله آخر على حدودها الجنوبية في إِشارة منه إلى جماعة أنصار الله، فيما بدأ قياديون في حزب المؤتمر إلى تحريض الناس على عدم دعم المجهود الحربي والبدء بالبحث عن حلول أخرى.

ظهر ذلك بوضوح تلك اليوم  في منشور للقيادي الإعلامي في حزب المؤتمر ماهر شجاع الدين قال فيه أن الحرب لا تظر السعودية ولا الإمارات وأن دعم المجهود الحربي لقوات صنعاء يجب ألا يكون أولوية وإنما يجب البحث عن حلول أخرى لإيقاف الحرب، كما يردد ناشطون مؤتمريون شعارات الراتب أولا موجهين اتهاماتهم إلى جماعة أنصار الله رغم كونها جماعة مشاركة لهم في السلطة.

ولعبت روسيا دورا كبيرا في الصفقة التي عقدت بين بن سلمان منذ أكثر من عام،وبحسب مؤسسة المشاريع الخطرة التابعة للأمن القومي الأمريكي فإن مسؤولون من حزب المؤتمر قاموا بزيارة روسيا لأكثر من مرة خلال العام الماضي كما كثف صالح ومسؤولين من حزب المؤتمر  من لقاءاتهم السرية والعلنية مع ممثل السفارة الروسية في صنعاء حتى أن عدد اللقاءات وصل في شهر واحد فقط إلى سبعة لقاءات.

ولفتت المصادر إلى أن صالح وتحت يافطة التجنيد للجبهات عمل على التجنيد إلى صنعاء وحصل لأجل تنفيذ هذا على أسلحة وأموال وأجهزة اتصالات حديثة من دولة الإمارات لمواجهة الحوثيين إذا مارفضوا مبادرته التي ستحقق أهداف التحالف.

 

أحدث العناوين

صنعاء تعلن استهداف العمق السعودي بعملية جديدة

أعلن متحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع استهداف قواتهم  لمرابض الطائرات الحربية في مطار جيزان وقاعدة الملك خالد الجوية...

مقالات ذات صلة