المقاتلات التركية تقصف عفرين السورية

اخترنا لك

الخبر اليمني/ وكالات

أكدت الوكالة الرسمية أن  مقاتلات حربية تركية حلقت فوق أجواء قضائي “ريحانلي” و”قرقخان” بولاية هطاي التركية المحاذية لمدينة عفرين السورية وقامت بقصفت نقطة مراقبة لتنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي في عفرين السورية.

وأكد رئيس الوزراء التركي إنّ مقاتلات تركية بدأت اليوم السبت بقصف أهداف تابعة لوحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي الكرديين في عفرين بسوريا.

وبحسب رئاسة الأركان التركية فقد بدأت العملية العسكرية عند الساعة 5 مساءً تحت اسم “غصن الزيتون” التي تهدف لـ “إرساء الأمن والاستقرار” على الحدود وفي المنطقة والقضاء على مسلحين الكرد وداعش في عفرين.

وأكّدت الأركان التركية أنه جرى الاتصال بالطرفين الأميركي والروسي ووضعهما في صورة العملية وأهدافها قبيل انطلاقها.

فيما أوضح مسؤول تركي رفيع لوكالة رويترز إنّ “الجيش السوري الحر” بدأ دعمه لعملية عسكرية تركية في منطقة عفرين، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنّ مقاتلين موالين لتركيا دخلوا المدينة بالفعل.

وبحسب مصدر كردي فإنّ 3 طائرات حربية تركية من طراز F16 نفذت 11 غارة على قرى في محيط عفرين في ريف حلب.

من جانبه قالت وكالة “الأناضول” التركية، بأن وحدات من “الجيش السوري الحر” بدأت دخول المناطق التي تسيطر عليها الوحدات الكردية، في بلدة عفرين السورية المحاذية للحدود مع تركيا.

وفي الغضون نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤول تركي كبير، إن مقاتلات تركية قصفت أهدافاً تابعة لوحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي في عفرين بسوريا.

وكانت وكالات أعلامية نشرت معلومات أكدت فيها أنّ قوات الأسايش الكردية قامت بإغلاق كافة المعابر من وإلى عفرين ومنعت الأهالي من مغادرة المنطقة.

وكان  الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد  أن العملية العسكرية في عفرين بسوريا بدأت فعلياً في الميدان، مشيراً إلى أنها ستستمر حتى منبج للقضاء على ما سمّاه “الإرهاب” على الحدود التركية السورية ، مشددا  على أنّ بلاده لن تكون في أمان “ما دامت سوريا غير آمنة”، منوهاً إلى أن العملية العسكرية ستستمر حتى الحدود العراقية.

بدوره أكد مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف أنّ العملية العسكرية التركية في عفرين لن تؤثر على عقد مؤتمر سوتشي المقرر عقده في 29 و 30 من الشهر الجاري.

وكان وزير الخارجية الروسي “سيرفي لافروف” اتهم واشنطن بمحاولة تشكيل “كيانات بديلة للسلطة” بما يتناقض مع الالتزام بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية، مؤكداً ما ذكرته الميادين من نفي لانسحاب القوات العسكرية الروسية من محيط عفرين.

الخارجية الامريكية بدروها قالت أنّ واشنطن ما زالت تتطلع بإيجابية للتعاون مع روسيا في سوريا، وردّت على الانتقادات التركية بأن تدريب القوات الأمنية في سوريا لا يشكل خطراً على أنقرة، وشددت على أن العملية العسكرية التركية في عفرين تضر بالاستقرار.

أحدث العناوين

بن حبريش بنقلب على محافظ حضرموت والانتقالي يلوح بالتصعيد

خيم التوتر على محافظة حضرموت، شرقي اليمن،  الاحد، مع عودة الصراع بين فرقاء السلطة الموالين  للسعودية والإمارات  إلى صدارة...

مقالات ذات صلة