الخبر اليمني/متابعات:
اشتكت المحامية وفاء عبدالفتاح اسماعيل من بقاء منزل والدها الرئيس الشهيد عبدالفتاح اسماعيل تحت سيطرة المليشيات المسلحة في عدن رغم ثبوت الحق رسميا وتوجيهات استعادته الصريحة.
وكتبت وفاء إسماعيل على صفحتها في الفيس بوك:
أعادوا لصالح بيته و تركوا بيت فتاح للنهب….
هذه هي عدن اليوم، يُستعاد فيها بيت علي عبدالله صالح بالقوة العسكرية وبمعية رجال الأمن، ويُترك فيها بيت عبدالفتاح اسماعيل للنهب والانتهاك رغم ثبوت الحق رسميا وتوجيهات استعادته صراحةً.
وتابعت ابنة الشهيد عبدالفتاح اسماعيل: إنها مفارقات المرحلة يا سادة يا كرام، إنها ضريبة الإخلاص للشعب والوطن، وضريبة التحولات السياسية القذرة التي توزع صكوك الحق بميزان المعايير المختل، بل كذلك والاستماتة في هذا السبيل، فماذا يعني أن ينزف الجنود دما لمثل هذه المهمة، بالطبع لا يعني شيئا غير الإخلاص والتفاني لتاريخ من نهبوا اليمن والذي تقدر ثروتهم بمليارات الدولارات،،
أنا فخورة أنني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الذي رحل نظيف الجيب واليد والدماء، كما وصفه الشاعر- ثروة اليمن- عبدالله البردوني في قصيدته “يا مصطفى” فهذا هو الوسام الذي تركه لنا فتاح،،
أنا حقا فخورة بأبي لأنه لم يترك لي مال منزوع من قوت وعرق الشعب ولا من ثروته التي بُددت ولا من مقدرات مستقبل اطفاله، فأنا أملك مالا يملكه لصوص الاوطان، ولا يشترى بمال.
استعادوا بيوت الطغاة يا أبتي وتناسوا أن بيتك في قلوب ملايين الشعب، أنا فخورة انني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الخالد في ذاكرة العدو قبل الصديق الرجل الذي تصدى لمخططات التهام الجنوب ولَم يسلمها على طبق من فضة كما فعلوا،،
لروحك السلام يا حبيبي
اطمئن نحن بخير
وعلى درب صلابتك سائرين
لا تراجع لا انهزام
واقتحم مسلحون تابعون للشرعبيةى منزل عبدالفتاح اسماعيل في حي السفارات خور مكسر عدن شهر أغسطس 2015م ولا يزال تحت سيطرتهمم إلى الآن، فيما اقتحم مسلحون اليوم منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وهرعت قوات أمنية في عدن لإعادته.


