الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

حقيقة تنبؤ البردوني بمصير معركة الساحل الغربي

الخبر اليمني/خاص:

تداولت وسائل إعلام تابعة للعميد طارق صالح عددا من العبارات قالت أنها قصيدة للشاعر اليمني عبدالله البردوني تتنبأ بمصير معركة الساحل الغربي.

ونصت العبارات المتداولة على :

من معجزات شعر البردوني /رحمه الله لاحداث اليوم
وبعد الدريهمي
تثور الطبيعة
وتعلو البحار فوق السحاب
وتاتي رياح مغبره 
لتخمد صرخاتهم والانين
يموت الجميع وياتي الربيع
وتغلق جميع اوراق الكتاب
.

وحيث يتسم شعر البردوني بقوة الألفاظ ومتانة البناء والجزالة اللغوية فقد استنكر ناشطون نسب هذه العبارات إلى البردوني واصفين إياها بالعبارات الركيكة التي لا ترقى إلى مستوى الشعر.

وقال ضرار الطيب معلقا على نشر الناشط الموالي لطارق صالح لؤي مرعي لهذه العبارات بالقول: إن هذه مساعي تشويه للبردوني، لافتا إلى أن نشر هذه العبارات، يهدف إلى القول بأن البردوني ليس شاعر.

وسخر نشطاء ثقافيون من قيام وسائل إعلام تابعة لطارق صالح بنسب “عبارات ركيكة” إلى شعر الشاعر اليمني الراحل عبدالله البردوني، لافتين إلى أن ذلك يكشف عن يدل على انهيار معنويات قوات طارق صالح في جبهة الساحل الغربي، ويعد نشر مثل هذه العبارات ونسبها للبردوني المعروف بقراءته العمقية للمتغيرات والتي تحقق الكثير تنبؤاته الشعرية ، محاولة لبث الأمل في نفوس أتباعها، بعد خسارته الميدانية.

وقال عبدالحميد شروان: الحبوبين الديسمبريين، كلما ضاق عليهم الخناق في أي معركة عسكرية، يلجؤوا للسلبطة على البردوني، ويخترعوا أبيات شعرية ركيكة وينسبوها له، على أساس يوهموا المساكين المتابعين لهم ان البردوني قد تنبأ بهذه المعركة وبحسمها لهم.. وكله لا ظهر البردوني رحمة الله عليه.

كنت قبل اسبوع نشرت منشور وسط زخم الاقتحامات والسيطرة "الفيسبوكية"، قلت : قد نزلوا قصيدة للبردوني ولا عادهم!، لان فشلهم…

Gepostet von ‎عبدالحميد شروان‎ am Samstag, 9. Juni 2018

انهارت معنويات اتباعهم بعد ما تلقاه تحالف العدوان ومرتزقته الجنوبيين من ضربات قاسية، فيحاولون عبثا نفخ الروح فيها بهذه…

Gepostet von ‎زكريا الشرعبي‎ am Samstag, 9. Juni 2018

العفافيش يشتوا يشوهوا بسمعة البردوني ويقولوا انه كان حمار وما يعرفش يقول شعر؟.. ولا قدو جنان رسمي ومنهم صدق؟

Gepostet von Derar Altayeb am Donnerstag, 7. Juni 2018

 

قد يعجبك ايضا